قرار جديد لـ ترامب بشأن سوريا

أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ،أمس الأربعاء 4 يونيو، أمراُ تنفيذياً يمنع به دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، من بينها عدد من الدول العربية والإسلامية، مزيلاً اسم سوريا من القائمة بعد إدراج سابق في 2017.
وبحسب البيان الصادر عن البيت الأبيض، فإن القرار يشمل حظر الدخول الكامل على مواطني كل من: أفغانستان، بورما (ميانمار)، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.
إضافة إلى فرض قيود جزئية على دخول مواطني سبع دول هي: بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان، وفنزويلا، ويتوقع أن يخضع المسافرون منها لفحص أمني مشدد أو يمنع دخولهم باستثناءات محدودة.
وسيبدأ تطبيق هذا القرار اعتبارا من يوم الأحد 9 يونيو، ويأتي القرار في أعقاب هجوم استهدف تجمعاً مؤيداً لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو، يوم الأحد الماضي.
وفي السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيجيل جاكسون، في منشور لها في منصة “إكس“، إن “الرئيس ترامب يفي بوعده بحماية الأمريكيين من الجهات الأجنبية الخطيرة التي تريد القدوم إلى بلادنا وإلحاق الأذى بنا”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض حظر على منح تأشيرات دخول إلى الطلاب الأجانب الجدد الراغبين بالالتحاق بجامعة هارفرد.
وقال ترامب في بيان، “لقد خلصت إلى ضرورة تقييد دخول الأجانب الراغبين في القدوم إلى الولايات المتحدة للمشاركة، حصريا أو بشكل أساسي، في برنامج دراسي بجامعة هارفرد أو في برنامج تبادل طلابي تستضيفه الجامعة”.
في 2017، عقب تسلم دونالد ترامب منصب رئيس الولايات المتحدة، وقع على قرار استبعاد مسافرين عدد من الدول وشملت إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، إضافة لكوريا الشمالية وفنزويلا.
ثم أضافت إدارة ترامب مواطني ست دول أخرى إلى قائمتها للدول المقيدة، هي: نيجيريا وميانمار وإريتريا وقرغيزستان والسودان وتنزانيا.
وفي 2018، أيدت المحكمة العليا قرار الحظر واعتبرته مطابقًا للدستور الأمريكي، ورفضت أحكام المحاكم الأقل درجة والتي رأت أنه يتعارض مع الدستور، وفق مانقلته وكالة “فرانس برس“.
وفي 2021، بعد تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، وقع جو بايدن مجموعة من الأوامر التنفيذية منها وقف حظر السفر الذي فرضته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على دخول رعايا دول عربية وإسلامية أميركا. وفق موقع “DW” الألماني.




