صحةهيدلاينز

كيف تمنح طفلك بداية مثالية لحياة صحية وسعيدة!

تسع نصائح ذهبية يجب أن يعرفها كل والد جديد

يريد الأهل الأفضل دائما لطفلهم، ويسعون بشكل طبيعي لتوفير أفضل بداية صحية للمولود، كبداية لتطوره ورفاهه على المدى الطويل.

في حملة نظمتها منظمة الصحة العالمية بمناسبة “يوم الصحة العالمي” في 7 أبريل، تحت شعار “بدايات صحية، آمال مستقبلية”، تم التأكيد على أهمية صحة الأم والطفل حديث الولادة.

تقول بيب ديفيز ،مؤسسة  :”Midwife Pip podcast”منح الأطفال أفضل بداية في الحياة يضع الأساس لصحتهم المستقبلية ورفاههم وتطورهم” .

وأضافت ديفيز: “لا يوجد نهج مثالي واحد، فكل عائلة ستجد ما يناسبها. لكن الإجراءات اليومية البسيطة والسهلة قد تُحدث فرقًا كبيرًا”.

وبدورها كاثرين ووكر ،مديرة تطوير الخدمة في منظمة “NCT” الخيرية الخاصة بالولادة والحمل والأبوة المبكرة، أشارت إلى أن “كل تفاعل إيجابي” مع الرضع يعزز إفراز الأوكسيتوسين ويشجع على تكوين مسارات إيجابية في الدماغ، مما يساعد على تأهيلهم لحياة صحية كبالغين.

وهذه بعض الطرق التي يوصي بها الخبراء لضمان أن يحصل الأطفال على أفضل بداية ممكنة لحياتهم:

1.حصاد اللبأ (اللبن الأول)

اللبأ هو أول حليب تنتجه الأمهات بعد ولادة طفلهن، ويمكن استخراجه من حوالي الأسبوع الـ37 من الحمل، كما تقول القابلة المسجلة ليزلي بلاند.
وتقول بلاند :”إنه دواء حيوي عالي التركيز على شكل حليب أولي مليء بالأجسام المضادة التي تحمي الطفل من العدوى وتساعد جهازه المناعي على التطور” .

وتضيف بلاند: ” أن اللبأ يساعد في نضوج الجهاز الهضمي للطفل، ويقدم بعض الحماية من الحساسية والأمراض، كما يساعد في تشجيع الطفل على إخراج أول براز له (الميكونيوم)، مما يقلل من خطر اليرقان” .

وتتابع بلاند: “إن تجمع اللبأ من الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل يعني وجود مخزون من “الذهب السائل” مُتاح لإعطائه للطفل فور ولادته”.

وهذا مهم بشكل خاص لبعض الأطفال، بما في ذلك الأطفال المولودين لأمهات مصابات بالسكري أو الأمهات اللاتي تناولن حاصرات بيتا، أو الأطفال الذين يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة أو ارتفاعه بالنسبة لعمر الحمل، أو الأطفال الخدج الذين يولدون بتوأم أو ثلاثة توائم، أو الأطفال الذين يعانون من حالات صحية أخرى.

2.الاستجابة المناسبة

تشير حملة “NHS Start for Life” إلى أن تجارب الطفل في سنواته الأولى تشكل دماغه القابل للتطور بشكل سريع، وتساعد في بناء اتصالات عصبية مهمة. ولهذا من الضروري أن يستجيب الوالدان بشكل مناسب لاحتياجات الطفل.

كما أن إشارات الطفل، مثل البكاء أو الحركات الجسدية، تشير إلى احتياجاته، ويجب على المربية الاستجابة بشكل مناسب.

  1. الاتصال بملامسة الجلد للجلد

يشجع الأطباء على الاتصال الجلدي المباشر مع الطفل حديث الولادة.

تقول بلاند: “فوائد الاتصال الجلدي لا تعد ولا تحصى، فهو يساعد في تنظيم التنفس ومعدل ضربات القلب ودرجة الحرارة، كما يعزز الترابط بين الأم وطفلها، ويسهم في تهدئة الطرفين” .
كما أنه يعزز الرضاعة الطبيعية ويساعد في تنشيط جهاز المناعة عند الطفل.

  1. إنشاء روتين

من المهم أن يتبع الأطفال روتينًا محددًا لكي يعرفوا ما يتوقعونه ومتى. تقول ديفيز: “إن إقامة روتين لطيف للنوم والطعام واللعب يمكن أن يساعد الأطفال على الشعور بالأمان وفهم العالم من حولهم” .

  1. العناية بالبشرة بعد الولادة

تحتاج بشرة الطفل إلى رعاية خاصة لأنها أكثر هشاشة من بشرة البالغين، إذ أن بشرة الطفل الصحي تكون أرق بنحو 30٪ من بشرة البالغين.

إذ تنصح بلاند بعدم الاستحمام للطفل لمدة 48 ساعة على الأقل بعد الولادة، مما يسمح للزيوت الطبيعية على بشرته بالامتصاص.

  1. تحدثي وغني لطفلك

تقول الأبحاث: “كل مرة تتحدثين فيها مع طفلك، أو تغنين له، أو تنظرين إلى عينيه، أو تردين على حزنه بالدفء والحب والطمأنينة، فإنك تلبي احتياجاته” .

“,وتتابع الأبحاث: “يتعلم الأطفال بسرعة تقليد الأصوات، وكثير منهم يتعلمون أصوات لغتهم الخاصة في عمر ستة أشهر” .

  1. لمس الطفل

تشير حملة “NHS Start for Life” إلى أن لمس الطفل، وتدليكه، وهزه، وإطعامه، واحتضانه، كلها لحظات تساهم في تعزيز الاتصالات العصبية في دماغه.

  1. الخروج إلى الهواء الطلق

أخذ الطفل في نزهة يومية هو أمر مفيد لصحة الطفل، حيث أن الهواء النقي وضوء الشمس يعززان أنماط النوم والمزاج والتطور العام للطفل، كما تشرح ديفيز: “حتى نزهة قصيرة في عربة الأطفال يمكن أن تكون مفيدة، من خلال مشاهدة أشعة الشمس تنعكس عبر الأشجار والأوراق” .

  1. الاعتناء بنفسك أيضًا

من السهل أن ينسى الوالدان الاعتناء بأنفسهم وسط انشغالهما برعاية مولودهما الجديد، ولكن من الضروري أن لا ينسيا أهمية العناية الذاتية. تقول ديفيز: “الوالد السعيد ذات الشخصية القوية مهم لتطور الطفل، لذلك يجب طلب المساعدة عند الحاجة، والتواصل مع الآباء الآخرين، وأخذ الوقت للاعتناء بالنفس، كلها تساهم في خلق بيئة حاضنة” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى