أخبــاربلاد المهجر

ضربات متبادلة بالمسيّرات بين روسيا وأوكرانيا تسقط قتلى وجرحى

تبادلت روسيا وأوكرانيا، اليوم الجمعة، هجمات جوية في مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة، أسفرت وفق السلطات المحلية عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، بعد توقف قصير للهجمات مطلع الأسبوع تزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية.

في روسيا، قال حاكم منطقة تولا، دميتري ميليايف، إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت المنطقة الواقعة وسط البلاد.

وأضاف أن الدفاعات الجوية أسقطت 26 طائرة مسيّرة فوق المنطقة خلال ساعات الليل، وفق ما نشره عبر تطبيق «تلغرام».

وفي منطقة ساراتوف على نهر الفولغا، قال الحاكم رومان بوسارجين إن هجمات بطائرات مسيّرة ألحقت أضراراً ببنية تحتية مدنية، من دون تسجيل إصابات.

وأعلنت شركة «أوزون» للتجارة الإلكترونية أن هجوماً بطائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في أحد مراكزها اللوجستية في ساراتوف. وتعرضت منشآت تابعة للشركة وشركة «وايلدبيريز» لهجمات مماثلة خلال الفترة الماضية.

وفي فولغوغراد، جنوب ساراتوف، قالت السلطات المحلية إن هجوماً صاروخياً أصاب مبنى سكنياً، ما أدى إلى إصابة شخصين، بينما تسبب الحطام في أضرار بمنشأة صناعية.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة ثمانية أشخاص جراء غارات روسية على العاصمة كييف، مشيرة إلى اندلاع حريق في مبنى سكني مؤلف من تسعة طوابق.

وأظهرت مشاهد من موقع الهجوم عمليات إخماد حريق في المبنى، مع تسجيل أضرار في عدد من النوافذ.

عودة الهجمات على كييف

وجاءت الضربات الروسية على كييف بعد فترة هدوء قصيرة شهدتها العاصمة بالتزامن مع زيارة مبعوثين أميركيين إلى موسكو وكييف في إطار جهود مرتبطة بإنهاء الحرب.

واستأنفت روسيا خلال الأسبوع الحالي هجماتها الجوية على العاصمة الأوكرانية، باستخدام المسيّرات والصواريخ، فيما واصلت أوكرانيا تنفيذ هجمات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار اعتماد الطرفين على الضربات الجوية بعيدة المدى، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة البرية تشهد جموداً نسبياً، بينما تتواصل المحاولات الدبلوماسية لخفض حدة القتال.

وتؤكد روسيا وأوكرانيا عادة أن الضربات التي تنفذانها تستهدف مواقع عسكرية أو بنى مرتبطة بالقدرات العسكرية للطرف الآخر، فيما تتكرر التقارير عن سقوط ضحايا وأضرار في مناطق مدنية. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الهجمات أو طبيعة الأهداف التي أصيبت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى