ميناء خرج في دائرة النار.. شريان النفط الإيراني مهدد

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف جزيرة خرج الإيرانية، في تهديد يجمع بين الأبعاد العسكرية والاقتصادية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
ونشر ترامب عبر منصته صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر طائرة تنفذ غارات وانفجارات في محيط الجزيرة، مرفقاً بها عبارة «باي باي خرج»، في إشارة إلى احتمال استهدافها.
وتزامن ذلك مع تصريحات لترامب بشأن الوضع الاقتصادي في إيران، إذ قال إن البلاد تواجه تضخماً مرتفعاً، وإن العملة الإيرانية فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية تشكل عاملاً إضافياً في المواجهة مع طهران.
كما تحدث الرئيس الأميركي عن تراجع صادرات النفط الإيرانية، مقابل عودة حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات سابقة، في إطار عرضه لتطورات الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
وتكتسب جزيرة خرج أهمية خاصة في قطاع النفط الإيراني، إذ تضم منشآت مرتبطة بتخزين وتصدير الخام، ما يجعل أي استهداف محتمل لها ذا تداعيات تتجاوز الجانب العسكري إلى قطاع الطاقة وقدرة إيران على تصدير النفط.
وتقع الجزيرة في الخليج، وتعد منذ عقود إحدى نقاط التصدير الرئيسية للنفط الإيراني، الأمر الذي يمنحها أهمية اقتصادية واستراتيجية في ظل أي تصعيد يستهدف البنية التحتية المرتبطة بالطاقة.
ويأتي تهديد ترامب في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على المستويين العسكري والاقتصادي، وسط استمرار التوتر حول منشآت الطاقة وحركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
وقد يؤدي انتقال الاستهداف إلى منشآت النفط ومراكز التصدير إلى توسيع نطاق التأثير الاقتصادي للصراع، في وقت تظل فيه تداعيات أي اضطراب إضافي على أسواق الطاقة وحركة التجارة موضع متابعة.




