القتال يتوسع في اليمن.. القوات الحكومية تفتح جبهة الجوف

تتواصل المعارك في جبهات الساحل الغربي لليمن لليوم السادس على التوالي، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية فتح جبهة جديدة في محافظة الجوف، وسط تصعيد جوي طال مواقع للحوثيين في عدد من المحافظات.
وقالت القوات المشتركة في الساحل الغربي إن المواجهات مستمرة في عدة محاور لليوم السادس، في وقت أفادت فيه مصادر عسكرية ببدء عمليات جديدة في محافظة الجوف.
وبحسب المصادر، فرضت القوات الحكومية حصاراً على معسكر اللبنات الواقع شرق مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، عقب سلسلة غارات جوية استهدفت المعسكر وأسفرت، وفق الرواية نفسها، عن تدمير مركز للقيادة والسيطرة.
وفي محافظة الضالع، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ 3 غارات جوية استهدفت غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية للحوثيين في منطقة جبل ناصّة بجبهة مريس.
كما نفذت الطائرات الحربية 13 غارة على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في مناطق بمحافظة البيضاء، بينها منصة لإطلاق الصواريخ، وفق البيانات العسكرية المعلنة.
وامتدت الغارات، بحسب وزارة الدفاع، إلى تجمعات وثكنات للحوثيين في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب.
وكانت القوات الحكومية قد شنت في وقت سابق هجوماً من 3 محاور في جبهة البرح، وأعلنت استعادة مواقع في منطقة الكدحة غربي تعز، إلى جانب تثبيت مواقع جديدة في جنوب الحديدة.
كما استهدفت غارات جوية مواقع للحوثيين في البرح وغرب تعز وجنوب الحديدة والأطراف الغربية لمحافظة مأرب، إضافة إلى مناطق اللبنات والعلم ومحيط مدينة الحزم في الجوف.
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القوات الحكومية التصدي لمحاولة تسلل للحوثيين في جبهة الضباب، وقالت إن المواجهات أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصراً من الحوثيين، إلى جانب أضرار مادية.
ويأتي هذا التصعيد مع اتساع نطاق العمليات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين، وانتقال المواجهات إلى عدة محاور في الوقت نفسه، من الساحل الغربي وتعز والحديدة إلى مأرب والضالع والجوف والبيضاء.




