أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

رئيس الاستخبارات الباكستانية في إيران… مؤشرات تقارب؟

تتحرك باكستان بشكل لافت في مسار يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في وقت تشير فيه التطورات إلى دخول الملف الإيراني مرحلة دقيقة وحساسة، مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات عاصم مالك إلى طهران، في خطوة تعكس اتساع الدور الباكستاني كوسيط محتمل بين الطرفين.

وتؤكد مصادر مطلعة أن الزيارة جاءت بعد سلسلة اتصالات ومباحثات أجراها مسؤولون باكستانيون مع الجانب الإيراني، وسط أجواء توصف بـ”التفاؤل الحذر” بشأن إمكانية تقليص الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التحرك الباكستاني يتركز على محاولة تجاوز العقبات التقنية والعسكرية التي ما زالت تعرقل التوصل إلى اتفاق، وفي مقدمتها ملف اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.

وفي هذا الإطار، يشير مصدر باكستاني إلى أنه “لا بديل عن اتفاق مرحلي بين واشنطن وطهران”، لكنه يلفت إلى أن الطريق نحو ذلك لا يزال معقداً بسبب تباين سقوف المطالب بين الطرفين.

فبينما تتمسك طهران بعدم نقل مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج، تصر واشنطن على ترتيبات تضمن انسياب الملاحة في مضيق هرمز دون قيود.

إلى ذلك، تتحدث المصادر عن تغييرات داخل الفريق التفاوضي الإيراني، شملت تعيين إسماعيل بقائي متحدثاً رسمياً، وإعادة تعيين محمد باقر قاليباف على رأس الفريق.

وتتزامن هذه التطورات مع تسريبات بشأن مسودة اتفاق أولي محتمل تتضمن وقف التصعيد على مختلف الجبهات، وضمان عدم استهداف المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية، إلى جانب حماية حرية الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان، وإنشاء آلية مشتركة لمراقبة الالتزامات وحل الخلافات.

كما تشير التسريبات إلى أن المسودة تنص على إطلاق مفاوضات تفصيلية خلال سبعة أيام، في محاولة لتثبيت المسار التفاوضي ومنع انهياره أو انزلاقه نحو مواجهة جديدة في المنطقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى