
خسر ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، في الموجهة التي جمعت بينهما، مساء الجمعة، ضمن الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفشل في حسم تأهله إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويؤجل الأمر إلى الجولة الأخيرة.
وشارك الأسطورة محمد صلاح بديلًا في المباراة عند الدقيقة 74، بعد تعافيه من الإصابة، ليخوض آخر مباراة له خارج ملعب “آنفيلد” قبل الوداع الأخير أمام برينتفورد، وأعلن النجم المصري رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، واضعًا حدًا لمسيرة استمرت 9 مواسم، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، حقق خلالها عدة ألقاب جماعية وفردية.
وبعد المستوى الذي أظهره ليفربول في الفترة الأخيرة، يبرز السؤال الأهم: هل سيندم الفريق على رحيل نجمه الأول وأسطورته محمد صلاح؟
ونستعرض عدة إشارات تؤكد الخطأ الكبير للإدارة التي سمحت برحيل النجم المصري:
مستوى كارثي
قدم ليفربول، في المباريات الأخيرة وأغلب فترات الموسم، مستوى كارثيًا، وفشل في تحقيق الفوز خلال مباريات سهلة، كما تلقى 12 هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخرج من الموسم دون ألقاب.
فريق بلا قائد
ظهر ليفربول دون قائد حقيقي على أرضية الملعب، في ظل تراجع مستوى فيرجيل فان دايك وتهميش دور محمد صلاح هذا الموسم، وبرحيله سيترك الفريق دون قائد فعلي في الموسم المقبل.
تجاهل الإدارة أن الأزمة في المدرب
حمّلت الإدارة ووسائل الإعلام وبعض المحللين النجم المصري مسؤولية تراجع مستوى الفريق هذا الموسم، لكن النتائج والأداء السيئ يؤكدان أن الأزمة كانت في المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي فشل في استغلال إمكانيات لاعبيه وجودة الفريق، رغم التعاقدات الكبيرة، لقيادته نحو تحقيق الألقاب.
فريق لا يفوز حتى في غياب صلاح
رغم تحميل المسؤولية للنجم المصري، فإن ليفربول فشل في تحقيق الفوز في عدة مباريات حتى خلال غياب صلاح، وهو ما يؤكد أن الأزمة لم تكن أبدًا في مستوى محمد صلاح، بل في الأفكار الفنية للمدرب آرني سلوت.




