من يقصف الخليج: إيران أم إسرائيل؟
خاص – نبض الشام
تشهد الكويت وقطر والسعودية حالة من التوتر المتصاعد في ظل تقارير عن هجمات طالت منشآت حيوية داخل هذه الدول، وسط تضارب واضح في الروايات بين الأطراف الإقليمية والدولية. ففي الوقت الذي تتهم فيه بعض المصادر إيران بالوقوف خلف استهداف منشآت داخل الكويت والسعودية وامتداد التأثير إلى قطر، تنفي طهران هذه الاتهامات وتوجه أصابع الاتهام نحو إسرائيل، ما يفتح الباب أمام مشهد شديد التعقيد تتداخل فيه الوقائع مع الروايات السياسية. هذا التباين لا يعكس مجرد خلاف إعلامي، بل يشير إلى صراع أوسع على النفوذ وتوجيه الرسائل في منطقة الخليج.
الكويت: منشآت تحت الاستهداف
تظهر الكويت في صدارة المشهد بعد الحديث عن أضرار لحقت بمنشآت حيوية داخلها نتيجة هجمات صاروخية، وسط تضارب حول الجهة المنفذة. هذه التطورات وضعت البنية التحتية الكويتية في دائرة الاهتمام الأمني الإقليمي، وأثارت تساؤلات حول طبيعة الاستهداف وأهدافه.
قطر: موقع حساس
تتحدث بعض التقارير عن امتداد حالة التصعيد إلى محيط قطر، باعتبارها دولة ذات موقع استراتيجي وحسّاس في الخليج، ما يجعلها جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي المتوتر، حتى في حال عدم تأكيد تعرضها المباشر لأضرار كبيرة.
السعودية: عمق استراتيجي
تُطرح السعودية أيضاً ضمن نطاق الدول المتأثرة بالتصعيد الإقليمي، سواء عبر تهديدات غير مباشرة أو مخاوف من استهداف منشآت الطاقة، في ظل اتساع رقعة التوتر بين إيران وإسرائيل في المنطقة.
تضارب الروايات
تتباين الروايات بشكل واضح، حيث تتهم بعض الجهات إيران بالمسؤولية عن التصعيد، بينما تنفي طهران ذلك وتتهم إسرائيل بالوقوف خلف الهجمات أو توجيهها، ما يجعل تحديد المسؤولية الفعلية أمراً معقداً في ظل الحرب الإعلامية والسياسية المتوازية.
تظهر الكويت وقطر والسعودية اليوم في قلب مشهد إقليمي مضطرب، تتداخل فيه الاتهامات مع الوقائع، وتختلط فيه الجغرافيا السياسية مع الحسابات العسكرية. وبين تضارب الروايات واتساع نطاق الأحداث، يبقى الخليج في حالة ترقب لمآلات تصعيد لا يزال مفتوحاً على أكثر من احتمال.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




