خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

كمين بيت جن: هل نفّذ حزب الله أولى خطوات الانتقام لـ الطبطبائي؟

خاص – نبض الشام 

حادثة غامضة تُربك إسرائيل
أعادت عملية “بيت جن” جنوب غربي سوريا حالة الارتباك إلى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد تعرض قوة إسرائيلية لكمين مُحكم أثناء تنفيذ مهمة اعتقال ليل الخميس–الجمعة، ما تسبب بإصابة ستة جنود وضباط. وبينما تفتح تل أبيب تحقيقات داخلية حول احتمال وقوع تسريب حساس سبق العملية، تتجه أصابع الاتهام نحو “حزب الله” كجزء من رد محتمل على اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي، وسط تضارب تقديرات حول هوية المنفذين وتزايد التساؤلات حول أداء الجيش وانتشاره في الجبهة الشمالية.

شكوك بالتسريب
تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تسريب معلومات من داخل “الفرقة 210” قبل تنفيذ المهمة، إذ كان مقرراً البدء بها قبل أسبوع قبل أن تُؤجَّل بسبب زيارة مسؤولين كبار للمنطقة. ويعتقد ضباط كبار أن هذا التأجيل ربما أتاح لجهات في سوريا رصد التحركات والإعداد لكمين محكم.

جهات محتملة خلف الكمين
التقديرات الإسرائيلية لا تستبعد تورط حزب الله في “انتقام مباشر” لمقتل الطبطبائي، بينما تشمل الشبهات خلايا من “حماس” و”الجهاد الإسلامي”. وفي المقابل، تؤكد وسائل إعلام عبرية أن المعتقلين الثلاثة الذين أخذتهم القوات الإسرائيلية من القرية ينتمون إلى “الجماعة الإسلامية” اللبنانية، وأن المشتبه به الرئيس وشقيقه تورطا سابقاً في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل.

تفاصيل العملية والكمين
استهدفت العملية اعتقال عناصر تصفهم إسرائيل بأنهم معادون، لكن أثناء انسحاب القوة فوجئت بإطلاق نار كثيف أدى إلى إصابات بالغة ومتوسطة وطفيفة. الانتقادات داخل القيادة الشمالية تركزت على سوء الانتشار، بعدما اضطرت القوات لترك مركبة “هامر” داخل الأراضي السورية. من جانبها، تحدثت وسائل إعلام سورية عن اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وسكان محليين، وسقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى قصف بمروحيات إسرائيلية داخل المنطقة.

نفي رسمي
ردّ الجيش الإسرائيلي نافياً أي علم بتسريب معلومات، مؤكداً أن توقيت العملية تقرر وفق اعتبارات عملياتية بحتة، وأن القوات كانت مستعدة لسيناريوهات تشمل إطلاق النار.

حادثة تُعمّق غموض الجبهة السورية
يبقى كمين بيت جن نقطة توتر جديدة على الحدود السورية–الإسرائيلية، في ظل تضارب الروايات، وتشابك أدوار الفصائل، وتصاعد احتمالات الانتقام المتبادل. ومع غياب إعلان رسمي حول منفذي الهجوم، تتصاعد الأسئلة حول هشاشة التنسيق الأمني الإسرائيلي ودقة استخباراته في واحدة من أكثر الجبهات خطورة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى