تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

معركة بغداد الحاسمة: واشنطن تتحرك لمنع تمدد طهران في رئاسة الوزراء

خاص – نبض الشام

تدخل أمريكي في لحظة حاسمة
تدخل مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية مرحلة شديدة الحساسية مع دخول المبعوث الأمريكي مارك سافايا على خطّ المشاورات بين القوى السياسية، في خطوة اعتبرها مراقبون بداية مسار ضغط أكثر صراحة لوقف تمدد النفوذ الإيراني داخل القرار التنفيذي. هذا التدخل المفاجئ يعيد تشكيل موازين التأثير، ويضع ملف رئاسة الوزراء في قلب اشتباك خارجي مباشر.

ضغط أمريكي متصاعد
تشير مصادر سياسية إلى أن سافايا يتحرك بتفويض واضح لمراقبة تفاصيل المفاوضات داخل القوى الشيعية، ومنع انتقال المنصب التنفيذي الأول إلى شخصية تُعد امتداداً لطهران. وتشمل تحركاته اتصالات غير مباشرة ولقاءات مرتقبة مع زعماء شيعة وسنة وكرد، في محاولة لرسم شكل الحكومة قبل أي توافق داخل الإطار التنسيقي.

استهداف الكتل المقرّبة من طهران
وتقول قراءات سياسية إن واشنطن تسعى إلى الحد من تأثير الكتلة البرلمانية المقربة من إيران والتي تقارب 100 نائب، في وقت يعاني فيه الإطار التنسيقي نفسه من انقسامات بين داعمي تجديد ولاية السوداني وبين أطراف محسوبة على إيران تريد الدفع ببديل جديد.

الأمن والاقتصاد في صلب الحسابات
يرى محللون أن الحضور الأمريكي المكثف يرتبط بملفات اقتصادية وأمنية حساسة، خصوصاً خشية واشنطن من أن يؤدي وصول رئيس وزراء مقرّب من طهران إلى استخدام النظام المالي العراقي لخرق العقوبات أو تسهيل التحويلات غير المشروعة. كما تربط الإدارة الأمريكية أي توسع اقتصادي داخل العراق ببيئة مستقرة خالية من السلاح المنفلت.

انسداد سياسي وتوازنات جديدة
تعتقد أوساط سياسية أن طهران تعارض ضمنياً ولاية ثانية للسوداني بسبب توجهاته الخارجية، بينما لا تزال أطراف داخل الإطار—مثل دولة القانون وبدر—ترفض تجديد ولايته وتدفع باتجاه أسماء بديلة، من بينها نوري المالكي الذي رشحه حزب الدعوة رسمياً. في المقابل تبقى قوى أخرى داخل منطقة رمادية دون إعلان موقف حاسم.

سباق مفتوح على التأثير
تشير التطورات الأخيرة إلى أن واشنطن تستعد لمرحلة أكثر انخراطاً في تشكيل الحكومة، مستفيدة من تباينات الإطار التنسيقي بعد الانتخابات. ومع غياب كتلة قادرة على الحسم، تبدو معركة اختيار رئيس الوزراء مفتوحة على ضغوط خارجية متزايدة وصياغات سياسية شديدة التعقيد.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى