من عائلة الأسد إلى كبار الضباط.. حملة توقيفات تفتح ملفات حمص

أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف يحيى الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والقادة والمسؤولين السابقين، خلال عمليات أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص، واستهدفت شخصيات مرتبطة بالنظام السابق.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية، شملت قائمة الموقوفين اللواء محمد ديب عفوف، القائد السابق للفرقة 24 والمدير السابق لإدارة الدفاع الجوي، ومحمد تركي منون، الرئيس السابق لقسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، الرئيس السابق لفرع التحقيق في الإدارة ذاتها، إضافة إلى غازي بدر عبد الصالح، الذي شغل منصب رئيس محكمة الإرهاب.
كما طالت التوقيفات عدداً من الضباط برتب رفيعة، بينهم العميد رياض حمدو شحادة من شعبة الأمن السياسي، والعميد أحمد فيصل المصطفى من الحرس الجمهوري، والعميد مرزوق محسن علي السلامة، والعميد الطبيب سعد الله جرجس مسعود، الذي عمل في مستشفى تشرين العسكري، فضلاً عن الطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي.
وضمت قائمة الموقوفين أيضاً الطيار الحربي منذر علي محمد العلي، والطيارين المروحيين راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، إلى جانب علاء صالح الأسد، وكامل محمد شريف، الذي ربطته تقارير إعلامية بأحداث مجزرة التضامن.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة تحركات أمنية تنفذها السلطات السورية لملاحقة شخصيات عسكرية وأمنية من عهد النظام السابق. وكانت قوى الأمن الداخلي قد أعلنت، في 20 أيلول الماضي، توقيف المقدم في المخابرات العسكرية سليمان أحمد حسن، الذي سبق أن تولى رئاسة قسمي التحقيق والشؤون القانونية في الفرع 248.
وبحسب أرقام أوردتها تقارير سورية، أسفرت حملة وزارة الداخلية، حتى 15 حزيران الماضي، عن توقيف 3548 شخصاً من أصحاب الرتب العسكرية المرتبطة بالنظام السابق، في إطار عمليات الملاحقة التي تستهدف شخصيات عملت في المؤسسات العسكرية والأمنية خلال تلك المرحلة.




