أخبــاربلاد الجوارنبض الساعة

تركيا تطرق باب شنغهاي.. هل تتغير المعادلة؟

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن بلاده تدرس الارتقاء بعلاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون إلى مستوى أعلى، بما في ذلك بحث إمكانية الانضمام إليها بصفة عضو كامل.

وأوضح أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال رحلة عودته من قيرغيزستان، أن انضمام تركيا المحتمل إلى المنظمة لا يعني ابتعادها عن حلف شمال الأطلسي أو قطع علاقاتها مع الغرب.

وقال إن حصول تركيا على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون «لا يعني انفصالها عن أي تكتل آخر أو عن الغرب»، في إشارة إلى استمرار أنقرة في علاقاتها مع شركائها الغربيين.

وكان أردوغان قد شارك، الثلاثاء، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي استضافتها العاصمة القرغيزية بيشكك، في ظل مشاركة تركيا في المنظمة حالياً بصفة «شريك في الحوار».

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون كلاً من الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، وتعمل على تعزيز التعاون بين أعضائها في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة.

وتسعى المنظمة إلى توسيع نفوذها وتعزيز دورها كإطار للتعاون بين دول آسيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو وبكين من جهة والدول الغربية من جهة أخرى توترات متزايدة.

ويأتي طرح العضوية الكاملة أمام تركيا في وقت تواصل فيه أنقرة موازنة علاقاتها بين الغرب وشركائها في آسيا، مع تمسكها بعضويتها في حلف شمال الأطلسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى