جهود جديدة لإنهاء الحرب.. مصر وباكستان تراهنان على اتفاق حزيران

أكدت مصر وباكستان أهمية العودة إلى تنفيذ التفاهم المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي، بالتزامن مع الدعوة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وخفض التوتر في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، بحثا خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
وشدد الوزيران على أهمية استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 18 يونيو/حزيران بين واشنطن وطهران، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويحد من احتمالات اتساع نطاق المواجهة.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، سواء بصورة ثنائية أو عبر «آلية الأطراف الإقليمية الأربعة»، بهدف دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار.
وتضم الآلية السعودية ومصر وتركيا وباكستان، وتعمل إطاراً للتشاور وتنسيق المواقف بشأن القضايا والتطورات الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة عدد من الدول التي تسعى إلى التوصل إلى ترتيبات لوقف القتال واستعادة الهدوء.
وجاء الاتصال المصري الباكستاني بعد تطورات عسكرية جديدة، بينها إعلان إيران استهداف زورق أمريكي في مضيق هرمز، في أعقاب إعلان الولايات المتحدة استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية في مياه الخليج.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران وفرض عقوبات جديدة مرتبطة بطهران، في وقت لا تزال فيه الجهود الرامية إلى استئناف المسار الدبلوماسي تواجه صعوبات.




