أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

بعد الضربات الأميركية… الحرس الثوري يفتح جبهة الرد

أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء ما وصفه بـ«رد حاسم» على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع طهران إلى تشديد إغلاق مضيق هرمز، وسط تصاعد سريع للمواجهة بين البلدين.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الرد على العمليات الأميركية بدأ بالفعل، معتبرًا أن مواصلة الضربات ستقود إلى «إحكام إغلاق» مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة في العالم.

وجاء الإعلان الإيراني بالتزامن مع اتساع نطاق الضربات الأميركية، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بدء عمليات استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران.

وقالت القيادة الأميركية إن عملياتها جاءت ردًا على ما وصفته بمحاولات إيرانية لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة.

وفي المقابل، أفادت السلطات الإيرانية بسقوط قتيلين وعدد من المصابين جراء هجوم أميركي استهدف مدينة سيريك في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، فيما تحدث التلفزيون الإيراني عن وقوع إصابات في مناطق أخرى طالتها الضربات.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع أكثر من خمسة انفجارات في محيط قرية «ماسان» في جزيرة قشم، إلى جانب دوي انفجارات في مدينة بندر عباس، في وقت أشارت فيه تقارير أميركية إلى استمرار العمليات العسكرية.

ويحتل مضيق هرمز موقعًا محوريًا في التصعيد الحالي، نظرًا إلى مرور كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز عبره من دول الخليج نحو الأسواق العالمية، ما يجعل أي تعطيل أو إغلاق محتمل للممر البحري عاملًا قادرًا على توسيع تداعيات المواجهة إلى أسواق الطاقة وحركة التجارة والشحن الدولية.

ومع إعلان الحرس الثوري بدء الرد، تدخل المواجهة بين طهران وواشنطن مرحلة أكثر حساسية، خصوصًا مع انتقال التهديد الإيراني من استهداف الضربات الأميركية إلى التلويح باستخدام أحد أهم الممرات البحرية في العالم كورقة ضغط في الصراع المتصاعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى