أخبــاربلاد الجوار

القوات الحكومية اليمنية تضغط في الجوف.. استعادة معسكر اللبنات

واصلت القوات الحكومية اليمنية تقدمها في محافظة الجوف، مع إعلان استكمال السيطرة على معسكر اللبنات، بالتزامن مع تكثيف العمليات الجوية على محاور عدة في تعز والضالع والبيضاء، في ظل استمرار المعارك مع الحوثيين.

وبحسب مصادر عسكرية، تتجه القوات الحكومية نحو مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، بعد السيطرة على معسكر اللبنات الذي يوصف بأهميته العسكرية لقربه من المدينة وموقعه على طرق تربط بين عدد من جبهات القتال.

وفي محافظة تعز، استهدفت غارات جوية، وفق المصادر نفسها، تعزيزات للحوثيين قرب مدرسة الروض ومفرق شرعب ومنطقة الربيعي شمال غربي المحافظة، وقالت المصادر إن الضربات أدت إلى تدمير 21 آلية وعربة عسكرية كانت متجهة إلى جبهات البرح ومناطق في مديرية مقبنة.

وأضافت أن الضربات ألحقت خسائر في صفوف الحوثيين، وأعاقت وصول التعزيزات إلى مواقع القتال.

وأظهرت مشاهد مصورة آليات عسكرية داخل معسكر اللبنات عقب إعلان السيطرة عليه، فيما تضمنت المشاهد ظهور طفل من المنطقة وهو يمزق صورة زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي.

جبهات متعددة

وتتزامن التطورات في الجوف مع استمرار المعارك على الساحل الغربي لليمن لليوم السادس على التوالي، بالتزامن مع فتح القوات الحكومية محوراً جديداً في الجوف.

كما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ 3 غارات على مواقع للحوثيين في جبل ناصّة بجبهة مريس بمحافظة الضالع، استهدفت غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية، وفق بيانها.

وفي محافظة البيضاء، نفذت الطائرات الحربية 13 غارة على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين، بينها موقع قالت السلطات إنه يضم منصة لإطلاق الصواريخ، وشملت الضربات مناطق في مديريات الشرية وذي ناعم والبيضاء والسوادية.

تصعيد في البرح

وعلى محور البرح غربي تعز، قالت القوات التابعة للمقاومة الوطنية إن الطائرات المسيّرة التابعة لها استهدفت مواقع حوثية، ما أدى، بحسب روايتها، إلى تدمير عدة خطوط أو مجموعات من الآليات والمعدات العسكرية.

وتستمر في الوقت نفسه المواجهات في عدد من الجبهات، وسط سعي كل طرف إلى تعزيز مواقعه ودفع مزيد من القوات والمعدات نحو المحاور النشطة.

الجوف في الواجهة

وتكتسب معركة الجوف أهمية إضافية بسبب موقع المحافظة والطرق التي تربطها بمناطق أخرى في شمال وشرق اليمن.

ومن شأن تثبيت السيطرة على معسكر اللبنات والمناطق المحيطة به أن يمنح القوات الحكومية مساحة أكبر للتحرك نحو الحزم، لكنه لا يعني حسم المعركة في المحافظة، في ظل استمرار المواجهات واحتمال تجدد الهجمات المضادة.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري متزامن على عدة جبهات، من الجوف وتعز إلى الضالع والبيضاء والساحل الغربي، وسط استمرار تبادل الضربات ومحاولات تعزيز المواقع وخطوط الإمداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى