مجتمع نبضمنوعات

والدة هايدن بانتير تلمّح إلى شخص وراء وفاتها

دخلت والدة الممثلة الأميركية الراحلة هايدن بانتير، ليزلي فوغل، على خط الجدل المتعلق بعلاقتها بابنتها، مؤكدة أن فترة الابتعاد بينهما خلال السنوات الأخيرة لم تكن بسبب غياب الحب أو الاهتمام، وإنما نتيجة تدخل شخص وصفته بـ«السّام».

وقالت فوغل، البالغة 70 عاماً، إن علاقتها بابنتها مرت بفترة من التوتر والبعد، لكنها شددت على أن ذلك لم يكن ناتجاً عن نقص في المحبة أو الرعاية، مشيرة إلى اعتقادها بأن شخصاً ما كان له دور في وفاة ابنتها.

ولم تسمِّ فوغل الشخص الذي قصدته في تصريحاتها، لكنها سبق أن اتهمت علناً برايان هيكرسون، صديق ابنتها السابق، مشيرة إلى أن العائلة حاولت لفترة طويلة إبعاده عن حياة هايدن من دون نجاح.

وأكدت فوغل رغبتها في أن يتذكر الجمهور ابنتها بعيداً عن ظروف وفاتها، ووصفتها بأنها «إنسانة رائعة وهدية ثمينة قدمتها للعالم».

كما كشفت عن انضمام محقق متخصص في مكافحة المخدرات إلى التحقيق في وفاة الممثلة، معتبرة أن هذه الخطوة تثير تساؤلات لا تزال بحاجة إلى إجابات.

في المقابل، قال محامي هيكرسون، سلون إليس، إن التحقيق في وفاة بانتير لا يزال مستمراً، داعياً إلى منح السلطات الوقت الكافي لاستكمال إجراءاتها، ومشيراً إلى أن الشرطة لم تعلن حتى الآن وجود مؤشرات على شبهة جنائية.

وعُثر على بانتير فاقدة للوعي داخل منزل في مدينة غرينفيل بولاية ساوث كارولاينا في 16 أغسطس/آب، قبل إعلان وفاتها عن عمر 36 عاماً. وكان هيكرسون وشقيقه زاك موجودين معها في المنزل حينها.

وأثارت تصريحات والدة الممثلة جدلاً، خصوصاً أن بانتير كانت قد تحدثت في وقت سابق عن توتر علاقتها بوالدتها، كما أعربت في مايو/أيار الماضي عن أملها في إصلاح العلاقة بينهما مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى