صواريخ إيرانية في قصف المخا.. اتهام جديد للحوثيين

قالت المقاومة الوطنية في الساحل الغربي لليمن إن جماعة الحوثيين استخدمت صواريخ إيرانية في قصف ميناء ومدينة المخا، فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع وقدرات الجماعة في عدد من الجبهات.
وقال المتحدث باسم المقاومة الوطنية إن الفحوصات الفنية لحطام الصواريخ التي استهدفت ميناء المخا ومناطق في الساحل الغربي أظهرت، وفق ما أعلنته المقاومة، أنها صواريخ باليستية إيرانية من طراز “فاتح-110”.
وأضاف أن هذا الطراز يعمل بالوقود الصلب ويبلغ مداه نحو 300 كيلومتر، ويمكن إطلاقه من منصات متحركة أو مركبات تجارية معدلة، بحسب المعطيات التي أوردتها المقاومة.
واتهم المتحدث إيران بمواصلة تزويد الحوثيين بالأسلحة، معتبراً أن استخدام هذه الصواريخ يمثل انتهاكاً للقرارات الدولية، فيما لم يصدر تعليق مستقل يؤكد طبيعة الصواريخ المستخدمة في القصف.
عمليات عسكرية في عدة جبهات
في المقابل، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 133 عملية عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت مواقع وقدرات وعناصر تابعة للحوثيين في مناطق مختلفة.
وأوضح أن العمليات استخدمت خلالها الراجمات والمدفعية والطائرات المسيّرة، إلى جانب وحدات عسكرية متمركزة على خطوط التماس، بهدف استهداف مصادر التهديد وفق ما أعلنته القوات الحكومية.
وتزامنت هذه التطورات مع تجدد المواجهات في عدد من الجبهات بمحافظتي تعز ولحج، إضافة إلى نشاط عسكري في مناطق الساحل الغربي وبالقرب من باب المندب.
مواجهات في تعز ولحج
وأعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اعتراض طائرة مسيّرة استطلاعية تابعة للحوثيين، بعد رصدها أثناء تحليقها في أجواء منطقة باب المندب.
كما أفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية تصدت لهجوم شنه الحوثيون على مواقعها في جبهة حمير بمديرية مقبنة غربي تعز، ما أدى إلى تراجع القوات المهاجمة، وفق رواية المصادر.
وامتدت المواجهات إلى الحدود الإدارية بين تعز ولحج، حيث دارت اشتباكات في مناطق جبلية مطلة على منطقة الأحكوم والمناطق المحيطة بها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد على عدة جبهات يمنية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من انعكاس المواجهات البرية على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب.




