رياضةمجتمع نبض

اختفاء مصارعة تونسية يثير القلق في ألعاب المتوسط

أثارت المصارعة التونسية الشابة شهد الجلجلي حالة من القلق داخل البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في مدينة تارانتو الإيطالية، بعد مغادرتها مكان إقامة الوفد واختفائها منذ أكثر من يومين، وفق مسؤول في البعثة.

وتشارك تونس بنحو 70 رياضياً ورياضية في منافسات الدورة، التي تشمل عدداً من الألعاب الفردية والجماعية، وتمكن رياضيوها من حصد ميداليات في منافسات مختلفة. إلا أن اختفاء الجلجلي، البالغة 20 عاماً، تصدر المشهد الرياضي التونسي خلال الساعات الأخيرة.

اختفاء بعد منافسات المصارعة

وأكد رئيس البعثة التونسية حاتم المرناوي أن الجلجلي، التي شاركت في منافسات المصارعة الحرة ضمن وزن 57 كيلوغراماً، اختفت منذ الثلاثاء ولم تعد إلى مقر الإقامة.

وأوضح أن المصارعة خاضت في اليوم نفسه مواجهة على الميدالية البرونزية أمام الإيطالية فابيانا رينالا، وخسرت النزال، قبل أن تبقى داخل القاعة برفقة مدرب المنتخب محمد علي بوزيان، لمتابعة بقية المنافسات.

وبحسب رواية رئيس البعثة، غادرت الجلجلي القاعة من دون إبلاغ المدرب أو أفراد الوفد، مستغلة انشغاله بمتابعة المنافسات، قبل أن يلاحظ أعضاء البعثة غيابها مع انتهاء برنامج المنافسات في ذلك اليوم.

وبدأ المدرب وزملاؤها البحث عنها داخل القاعة وفي محيطها، لكن من دون العثور عليها، قبل أن ينتقل أفراد المنتخب إلى مقر الإقامة، ليتبين لاحقاً أن أمتعتها الشخصية لا تزال داخل غرفتها.

تحرك أمني للبحث عنها

وقال المرناوي إن البعثة تحركت فور التأكد من اختفاء الرياضية، وأبلغت الجهات المعنية واللجنة الوطنية الأولمبية التونسية والجهات المنظمة للدورة، إضافة إلى الأجهزة الأمنية في مدينة تارانتو، بهدف تحديد مكانها ومعرفة ملابسات اختفائها.

ولا تزال ظروف مغادرة الجلجلي ومكان وجودها غير معلومة، فيما لم يصدر حتى الآن ما يؤكد رسمياً أنها غادرت إيطاليا أو أنها سلكت طريقاً للهجرة غير النظامية.

وأعاد الحادث إلى الواجهة قضية اختفاء بعض الرياضيين خلال مشاركاتهم الخارجية، وسط مخاوف من استغلال المنافسات المقامة في أوروبا للبحث عن فرص للهجرة، إلا أن ذلك يبقى في حالة الجلجلي ضمن نطاق الترجيحات غير المؤكدة إلى حين انتهاء عمليات البحث والتحقيق.

وتواصل الجهات المعنية في تونس وإيطاليا متابعة القضية، في انتظار معلومات رسمية تكشف مكان المصارعة وتوضح ملابسات اختفائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى