بكين تدعو للهدوء وتتحفظ بشأن علاقتها بالحوثيين

دعت الصين إلى خفض التوتر في البحر الأحمر وحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدة أهمية الحفاظ على أمن الملاحة الدولية، في وقت لم تؤكد فيه رسمياً تقارير تحدثت عن إجراء اتصالات مباشرة مع جماعة الحوثيين بشأن حركة السفن.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تتابع التطورات في البحر الأحمر عن كثب، مشددة على ضرورة احترام سيادة وأمن دول المنطقة، وضمان حرية وسلامة حركة الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة أن بكين تدعو جميع الأطراف المعنية إلى معالجة الخلافات من خلال الحوار والتشاور، والعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، من دون التعليق بشكل مباشر على ما إذا كانت قد أجرت محادثات مع الحوثيين.
وتأتي المواقف الصينية في ظل استمرار حركة ناقلات النفط السعودية المتجهة إلى الصين عبر البحر الأحمر، إذ أظهرت بيانات تتبع السفن أن عدداً من الناقلات المحملة بالنفط الخام من الموانئ السعودية تمكنت من عبور باب المندب منذ إعلان الحوثيين إجراءاتهم المتعلقة بالملاحة.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن بكين أجرت اتصالات مع الحوثيين بهدف ضمان مرور السفن الصينية عبر جنوب البحر الأحمر، عقب تهديدات باستهداف حركة الشحن المرتبطة بالسعودية.
وبحسب هذه التقارير، طلبت الصين ضمانات بشأن سلامة ناقلاتها التي تستخدم مضيق باب المندب، في إطار مساعيها للحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة من المنطقة.
وتسعى بكين إلى تأمين وارداتها النفطية من الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، خصوصاً مع الاضطرابات التي أثرت على طرق الشحن العالمية، والتحديات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.




