غراهام: خطة ترامب قد تغيّر الشرق الأوسط “لآلاف السنين”

أبدى السيناتور الأميركي ليندسي غراهام دعمًا واسعًا لخطة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى توسيع “اتفاقيات أبراهام” وربطها بالتفاهمات الجارية مع إيران، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط سياسيًا واقتصاديًا.
وقال غراهام إن انضمام دول إضافية، مثل السعودية وباكستان، إلى مسار التطبيع مع إسرائيل قد يشكل نقطة تحول كبرى في المنطقة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، وصف السيناتور الجمهوري المشروع بأنه قد يكون “أهم تغيير يشهده الشرق الأوسط منذ آلاف السنين”، معتبرًا أن المنطقة تمتلك إمكانات اقتصادية هائلة إذا انتقلت من الصراع إلى التعاون الإقليمي.
وأضاف أن نجاح هذا المسار من شأنه أن يحول الشرق الأوسط إلى مساحة أوسع للاستثمار والتنمية والفرص الاقتصادية، بدلًا من استمرار الأزمات والحروب التي استنزفت المنطقة لعقود طويلة.
وتزامنت تصريحات غراهام مع إعلان ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير بإيجابية، مشيرًا إلى أنه ناقش مع عدد من قادة المنطقة ملف توسيع “اتفاقيات أبراهام” بالتوازي مع أي اتفاق محتمل مع طهران.
وأوضح الرئيس الأميركي أن الاتصالات شملت السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن والبحرين وتركيا وباكستان، مضيفًا أن غالبية هذه الدول يُفترض أن تكون مستعدة للانخراط في الاتفاقيات ضمن ترتيبات إقليمية جديدة.
كما أشار ترامب إلى أن إيران قد تصبح جزءًا من هذا المسار إذا تم التوصل إلى تفاهم شامل مع واشنطن، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى إنشاء تحالف إقليمي ودولي واسع يغيّر شكل العلاقات في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الحراك السياسي في ظل تصاعد الحديث عن تفاهمات أميركية – إيرانية تتناول ملفات متعددة، من البرنامج النووي الإيراني إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتواء التصعيد الإقليمي، في وقت لا تزال فيه الحرب في غزة والتوترات على الجبهة اللبنانية تلقي بثقلها على المشهد الإقليمي.




