أخبــاربلاد الجواربلاد الشامنبض الساعة

تل أبيب تشدد الرقابة على نظام “شوال”

كشفت صحيفة Ynet أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية فرضت قيوداً على الوصول إلى نظام مدني حساس يُستخدم لتحديد مواقع سقوط الصواريخ، وسط مخاوف من احتمال تسرّب معلومات إلى إيران.

وبحسب التقرير، فإن النظام المعروف بالعبرية باسم “شوال” أو “نظام القيادة والتحكم الوطني للجبهة الداخلية”، يُستخدم من قبل السلطات المحلية في شمال إسرائيل وضباط الاحتياط لتقييم نطاق واتجاه الصواريخ التي تُطلق من لبنان.

كما يساهم النظام في التمييز بين عمليات الاعتراض الناجحة والصواريخ التي تسقط في المناطق المفتوحة.

وأشار الموقع إلى أن النظام طُوّر من قبل قيادة الجبهة الداخلية بهدف إنشاء آلية منسقة لإدارة حالات الطوارئ والتنسيق بين كبار المسؤولين خلال فترات الحرب.

إلا أن الوصول إلى هذا النظام تم تقييده مؤخراً، مع تقليص الصلاحيات الممنوحة للسلطات المحلية في الشمال وضباط الاحتياط العاملين في وحدات الاتصال.

ووفق المعلومات، جاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الأمنية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من إمكان تسرب بيانات حساسة تتعلق بمسارات الصواريخ ونقاط سقوطها، في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية تصعيداً مستمراً.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية، حيث تتعرض مناطق في شمال إسرائيل بشكل متكرر لإطلاق صواريخ ومسيّرات، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تشديد الإجراءات الأمنية المرتبطة بأنظمة الرصد والإنذار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى