تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

تقارير تحذر من تلوث المياه في ريف حمص

نبض الشام

نقلت مصادر إعلامية سورية مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التلوث البيئي في ريف حمص الجنوبي، نتيجة تصريف مخلفات صناعية قادمة من المدينة الصناعية في حسياء باتجاه وادي الربيعة، الذي يصب لاحقاً في نهر العاصي وبحيرة قطينة، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على المياه والزراعة والصحة العامة.

وبحسب ما تم تداوله، فإن إعادة تشغيل بعض المنشآت الصناعية خلال الفترة الماضية جرت دون إعادة تفعيل محطة المعالجة الخاصة بالمخلفات الصناعية بشكل كامل، ما أدى إلى تدفق المياه الملوثة ضمن مجرى الوادي، وأشارت المصادر إلى أن الأهالي رصدوا تغيرات واضحة في لون المياه وظهور روائح ومواد غريبة، الأمر الذي أثار قلقاً واسعاً بين السكان، خاصة في القرى الزراعية القريبة من المنطقة.

تهديد خطير
مختصون في البيئة والموارد المائية حذروا من خطورة استمرار الوضع الحالي، نظراً للطبيعة الجيولوجية للمنطقة التي تحتوي على خزانات مياه جوفية استراتيجية، وأوضحوا أن الصخور المتشققة في محيط الوادي قد تسمح بتسرب الملوثات إلى المياه الجوفية، ما قد ينعكس مستقبلاً على جودة مياه الري والشرب.

كما أشاروا إلى أن استخدام المياه الملوثة في الزراعة قد يؤدي إلى انتقال المواد الكيميائية والعناصر الثقيلة إلى المحاصيل الزراعية، وهو ما يشكل خطراً على السلسلة الغذائية والثروة الحيوانية والسمكية في المنطقة.

حلول عاجلة؟
في ظل هذه التحذيرات، تتزايد الدعوات لإيجاد حلول سريعة تمنع استمرار تصريف المخلفات الصناعية في مجرى الوادي، مع التأكيد على ضرورة إعادة تشغيل محطات المعالجة وفرض رقابة بيئية أكثر صرامة على المنشآت الصناعية.

وتأتي هذه المخاوف في وقت تشهد فيه المنطقة عودة تدريجية للنشاط الصناعي والزراعي، ما يجعل حماية الموارد المائية أولوية أساسية للحفاظ على البيئة والصحة العامة ومنع تفاقم الأزمة مستقبلاً، خاصة مع اعتماد آلاف السكان في ريف حمص الجنوبي على هذه الموارد في حياتهم اليومية والزراعية.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى