تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

توتر السويداء يتفاقم والهجري يرفض أي تسويات

خاص – نبض الشام

تصعيد سياسي في السويداء
جدّد الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، تمسكه بمحاسبة الحكومة السورية على ما وصفه بـ”الانتهاكات والخروقات”، مؤكداً أن مطالب المحافظة “ليست محل تفاوض”، في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية جنوب سوريا.

مواقف سياسية
قال الهجري، في بيان صادر عن الرئاسة الروحية، إن السويداء تواجه أزمات اقتصادية وإدارية متفاقمة، مشيراً إلى أن “الحرية وتقرير المصير” تمثلان خياراً ثابتاً لا يقبل المساومة. وأضاف أن إدارة شؤون المحافظة يجب أن تبقى بيد أبنائها، رافضاً أي تدخلات خارجية أو فرض وصاية على المنطقة.

مطالب ومحاسبة
أكد الهجري استمرار التواصل مع جهات دولية بهدف وقف الانتهاكات وتحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الأحداث التي شهدتها المحافظة وفق القانون الدولي. كما دعا إلى تنفيذ بنود هدنة تموز 2025، بما يشمل إعادة المختطفين وكشف مصير المفقودين.

الوضع الداخلي
تناول البيان الأوضاع الإدارية في السويداء، حيث دعا إلى دعم الإدارة التكنوقراطية وتوحيد الجهود المحلية لبناء مؤسسات مدنية وتعزيز الاستقرار. كما وجّه شكره للدول والمنظمات التي قال إنها تتابع ملف السويداء سياسياً وإنسانياً.

خلفية التوتر
تأتي تصريحات الهجري بعد أشهر من الاضطرابات الأمنية والخلافات السياسية في السويداء، والتي تصاعدت عقب أحداث العنف التي شهدتها المحافظة في يوليو/تموز 2025 وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

مشهد مفتوح على الاحتمالات
تعكس التصريحات الأخيرة استمرار الانقسام حول مستقبل الإدارة المحلية في السويداء وطبيعة العلاقة مع دمشق، وسط ترقب داخلي ودولي لمسار التطورات السياسية والأمنية في المحافظة خلال المرحلة المقبلة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى