تحرك جديد لعوائل داعش من مخيم روج في سوريا

ذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي)، اليوم الجمعة، أن مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم “داعش” المتشدد، غادرت مخيمًا للاجئين في شمال شرق سوريا، ومن المحتمل أن تعود إلى أستراليا.
وقالت الهيئة إن حافلة تقل المجموعة غادرت مخيم “روج”، الخميس، تحت حراسة قافلة من مسؤولي الحكومة السورية. ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى دمشق، لكن لا يزال من غير الواضح متى ربما تسافر إلى أستراليا.
واستبعدت الحكومة الأسترالية، في وقت سابق، تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات الأسترالية المرتبطة بالتنظيم، لكنها أقرت بوجود “قيود شديدة” على منع المواطنين من العودة إلى البلاد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عادت 4 نساء و9 أطفال على صلة بالتنظيم المتطرف إلى أستراليا بعد قضاء 7 سنوات في معسكرات الاحتجاز.
ولدى وصولهن، وُجهت إلى كوثر أحمد (54 عاماً) وابنتها زينب أحمد (31 عاماً) اتهامات تتعلق بجرائم الاسترقاق، بينما واجهت جاناي صفار (32 عاماً) تهما تتعلق بالإرهاب.
وأثارت عودة النساء انتقادات، إذ اتهم معارضون حكومة أستراليا المنتمية لتيار يسار الوسط بالتقاعس عن منع إعادتهن إلى البلاد.
وفي الفترة من 2012 إلى 2016، سافرت بعض النساء الأستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين يُشتبه في أنهم أعضاء في التنظيم.
وبعد انهيار ما كانت يصفها التنظيم بـ “دولة الخلافة” في عام 2019، احتُجز كثيرون في المخيمات، بينما عاد آخرون إلى البلاد.
وفي يناير/ كانون الثاني، بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء محتجزين من “داعش” إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي كانت تحرس عدة منشآت احتجاز تضم مقاتلي “داعش” ومدنيين مرتبطين بالتنظيم، بمن فيهم أجانب.




