اغتيال خطيب السيدة زينب… دمشق تتوعد بملاحقة الجناة

أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها باشرت ملاحقة المتورطين في عملية اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مؤكدة أن الحادثة تأتي ضمن ما وصفته بمحاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة التوتر داخل المجتمع.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن عملية الاغتيال تندرج في سياق “تصعيد خطير” يستهدف شخصيات دينية ومجتمعية، بهدف خلق حالة من الفوضى وإثارة الانقسام، مشيرة إلى أن الجهات المختصة بدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم.
وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مع الاستمرار في متابعة الملف حتى الوصول إلى جميع المتورطين.
كما أكدت الوزارة التزامها بحماية الأمن العام والحفاظ على استقرار البلاد، والتصدي لأي محاولات تستهدف النسيج الاجتماعي أو تهدد السلم الأهلي.
وفي وقت سابق، قُتل خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق إثر انفجار وقع داخل سيارته، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار نتيجة إلقاء عبوة ناسفة على السيارة أثناء تواجدها في محيط المنطقة، ما أدى إلى وفاته على الفور، فيما سُمع دوي الانفجار في محيط واسع.
وقد نعت جهات دينية وشعبية الضحية، واعتبرت أن ما جرى يمثل اعتداءً خطيراً يستهدف شخصيات دينية ورمزية، فيما أدانت جهات رسمية ودينية الحادثة، ووصفتها بأنها تهديد مباشر لأمن المجتمع ومحاولة لضرب الاستقرار.




