أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

أسرار نووية مدفونة تحت المتوسط… وتحقيق يكشف التفاصيل

كشف تحقيق استقصائي تفاصيل غامضة حول غرق سفينة الشحن الروسية “أورسا ميجور” في البحر المتوسط أواخر عام 2024، وسط ترجيحات بأنها كانت تنقل مكونات لمفاعلات نووية مخصصة للغواصات في طريقها إلى كوريا الشمالية.

وبحسب التحقيق، تعرضت السفينة لسلسلة انفجارات غامضة قبالة السواحل الإسبانية، ما أثار شبهات حول عملية عسكرية سرية هدفت إلى منع وصول تكنولوجيا نووية روسية متطورة إلى بيونغ يانغ.

وأشار التقرير إلى أن طائرات أميركية متخصصة برصد الإشعاعات النووية حلّقت فوق موقع الحطام أكثر من مرة، بالتزامن مع تحركات لسفينة روسية متهمة بأعمال تجسس، قبل تسجيل انفجارات جديدة قرب موقع الغرق.

ووفق المحققين الإسبان، أبلغ قبطان السفينة السلطات بأن الحمولة تضمنت أجزاء مرتبطة بمفاعلات نووية مشابهة لتلك المستخدمة في الغواصات الروسية، دون تأكيد وجود وقود نووي على متنها.

كما كشف التحقيق أن السفينة كانت ترافقها قطع بحرية روسية قبل تعرضها لثلاثة انفجارات قرب غرفة المحركات، ما أدى إلى غرقها ومقتل اثنين من أفراد الطاقم، بينما رجّحت التحقيقات احتمال استخدام ألغام بحرية أو أسلحة متطورة في الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى