أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

أرتال تقتحم إدلب.. هل يُحتوى التصعيد؟

تصاعدت حدة التوتر في مدينة إدلب، عقب توقيف مقاتل أوزبكي، في واقعة فجّرت غضبًا ميدانيًا سريعًا، ودَفعت وزارة الدفاع السورية إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو المدينة في محاولة لاحتواء الموقف قبل خروجه عن السيطرة.

وبحسب ما أظهرته مقاطع مصوّرة متداولة، توغلت أرتال عسكرية إلى إدلب من جهتي سراقب وأريحا، تزامنًا مع اعتصام نفّذه مقاتلون أوزبك أمام فرع المباحث الجنائية، مطالبين بالإفراج عن زميلهم، في تحرك يعكس مستوى الاحتقان المتصاعد.

وفرضت القوات المنتشرة طوقًا أمنيًا مشددًا حول الموقع، مع حالة استنفار واسعة وانتشار مكثف، وسط مخاوف جدية من انزلاق الوضع إلى صدام مباشر داخل المدينة إذا استمرت حالة التصعيد.

وتعود جذور الحادثة الى يوم الجمعة، حين أدى تصادم بين مركبة تابعة للشرطة العسكرية وأخرى يقودها المقاتل الموقوف إلى مشادة سرعان ما تحولت إلى مواجهة متوترة تخللها إشهار للسلاح، لتنتهي باعتقاله وتفجير حالة الغليان الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى