خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

كواليس تحركات سرية بين إسرائيل والإمارات

خاص – نبض الشام

كشفت تقارير إعلامية عن تحركات وُصفت بالسرية قام بها مسؤولان أمنيان إسرائيليان رفيعاً المستوى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأشهر الأخيرة، في فترة تزامنت مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران واتساع رقعة التوتر في منطقة الخليج.

وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر عربية وغربية، فإن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الموساد زار أبوظبي مرتين على الأقل خلال فترة الحرب، وعقد اجتماعات مع مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، في إطار ما وُصف بأنه تنسيق أمني مرتبط بتطورات الصراع مع إيران.

وتشير المصادر إلى أن هذه اللقاءات لم يُعلن عنها رسمياً من قبل أي من الجانبين، سواء الإسرائيلي أو الإماراتي، كما لم تصدر تعليقات رسمية تؤكد أو تنفي تفاصيلها.

تحركات موازية
في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك قام أيضاً بزيارة مماثلة إلى الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن ما يُعتقد أنه مسار منفصل من التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الطرفين.

وبحسب هذه التقارير، فإن الهدف من هذه الزيارات يتمحور حول تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات في ظل التهديدات الإقليمية المتصاعدة، خصوصاً خلال فترة الحرب المفتوحة مع إيران.

حرب الظل
تأتي هذه التطورات في ظل مرحلة توتر غير مسبوقة في الخليج، حيث تصاعدت المواجهة بين إسرائيل وإيران لتشمل هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وامتدت تداعياتها إلى عدد من دول المنطقة.

وتشير تقارير دولية إلى أن الحرب أسهمت في إعادة تشكيل طبيعة التنسيق الأمني بين بعض دول الخليج وإسرائيل، سواء بشكل معلن أو عبر قنوات خلفية غير رسمية، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل البنية التحتية الحيوية والمواقع العسكرية.

وفي هذا السياق، تحدثت تقارير سابقة عن تعرض منشآت داخل إيران لهجمات لم يُعلن عن منفذيها بشكل رسمي، فيما ردّت طهران باستهداف مواقع في عدة دول خليجية، ما رفع منسوب التوتر الإقليمي.

موقف متداخل
تشير روايات متقاطعة إلى أن بعض دول الخليج وجدت نفسها في قلب المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، خاصة مع تعرض قواعد ومصالح عسكرية لهجمات متبادلة خلال فترة التصعيد.

كما تحدثت تقارير عن عمليات غير معلنة نفذتها أطراف إقليمية في إطار الردود المتبادلة، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني وتشابك أدوار الفاعلين في المنطقة خلال الحرب.

غياب التأكيد الرسمي
رغم تداول هذه المعلومات على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية، لم تصدر تأكيدات رسمية من الحكومتين الإسرائيلية أو الإماراتية بشأن تفاصيل الزيارات أو مضمون الاجتماعات، ما يبقي الروايات في إطار التسريبات والتقارير غير المؤكدة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى