قوى سودانية تتهم المؤتمر الوطني و«الإخوان» بتفجير الصراع

أجازت قوى سياسية سودانية، خلال اجتماع عُقد في العاصمة الكينية نيروبي، “إعلان المبادئ السوداني”، إلى جانب خارطة طريق تهدف إلى إنهاء الحرب في البلاد، وذلك بمشاركة أحزاب من تحالف “صمود” وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
واتهمت القوى الموقعة على الإعلان تنظيم “الإخوان” بالمسؤولية عن اندلاع الحرب، مطالبة بتصنيفه ضمن التنظيمات الإرهابية، إلى جانب حزب المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية.
وكانت أطراف من تحالف “صمود” وقوى مدنية وحركة تحرير السودان قد وقّعت في 16 ديسمبر 2025 وثيقة سياسية حملت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت رؤية مشتركة لوقف الحرب وإعادة تشكيل العملية السياسية في السودان.
وأكد البيان الختامي أن العملية السياسية المقترحة لا تهدف إلى تسوية تقليدية بين أطراف النزاع، بل إلى معالجة جذور الحروب في السودان بشكل جذري، عبر مسار سياسي أوسع تشارك فيه القوى المدنية المناهضة للحرب.
وشددت القوى على ضرورة ألا يُمنح حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية أي دور داخل العملية السياسية، محملة إياهم مسؤولية إشعال النزاع، ومطالبة بمحاسبتهم ورفض الإفلات من العقاب.
كما دعا البيان إلى الوصول إلى اتفاق سلام شامل، ودستور انتقالي، وتشكيل منظومة أمنية وعسكرية موحدة تدمج مختلف التشكيلات المسلحة ضمن جيش وطني واحد.
وحذرت القوى من مخاطر التقسيم والتفكك التي تهدد مستقبل السودان، مؤكدة أن وحدة البلاد وسيادتها على أراضيها ومواردها “خط أحمر غير قابل للتفاوض”.
ودعت كذلك إلى تشكيل ما وصفته بـ”الكتلة الثالثة”، وهي جبهة مدنية واسعة مناهضة للحرب تضم قوى الثورة والديمقراطية والسلام، بهدف توحيد الجهود السياسية لإنهاء النزاع.
وأكدت أن إعلان المبادئ ليس إطارًا مغلقًا، بل منصة مفتوحة أمام القوى المدنية الديمقراطية الراغبة في إنهاء الحرب والمشاركة في الانتقال السياسي.
كما ناقش الاجتماع آليات انضمام قوى جديدة إلى الإعلان، وتم تكليف لجنة متابعة ببحث الطلبات المقدمة وفق معايير وإجراءات محددة.




