ترامب يقترب من حسم قرار الحرب مع إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيعقد، السبت، اجتماعاً مع فريقه التفاوضي لمراجعة آخر المقترحات الإيرانية، مرجحاً اتخاذ قرار نهائي بحلول الأحد بشأن مستقبل المواجهة مع طهران، بين العودة إلى التصعيد العسكري أو المضي نحو اتفاق سياسي.
ووصف ترامب المشهد الحالي بأنه “50% مقابل 50%”، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة تتمثل بين التوصل إلى “اتفاق جيد” أو تنفيذ “ضربات قاسية جدًا” ضد إيران.
ووفق مصادر مطلعة، يعتزم ترامب إجراء اتصالات ليلية مع عدد من القادة العرب لمناقشة مسودة الاتفاق المطروح والاستماع إلى ملاحظاتهم بشأنه.
كما من المقرر أن يجتمع مع مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ومستشاره السابق جاريد كوشنر، بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، لبحث الرد الإيراني الأخير وسط استمرار الوساطات الإقليمية التي تقودها باكستان.
وأكد ترامب أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل قضايا تخصيب اليورانيوم ومستقبل المخزون النووي الإيراني، فيما تحدثت تقارير عن إطار أولي لاتفاق قد يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مفاوضات تفصيلية تستمر 30 يوماً.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الخيارات الحالية تنحصر بين “اتفاق جيد” أو “ضربة غير مسبوقة”، متجنباً التعليق على تقارير تحدثت عن قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من طبيعة أي تفاهم محتمل مع طهران.
وفي السياق، تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن “فرصة” لإبرام اتفاق قريب مع إيران، مشيراً إلى أن المفاوضات أحرزت تقدمًا، دون استبعاد استئناف الهجمات الأمريكية إذا تعثرت المحادثات.
وأكد روبيو، خلال زيارة إلى الهند، أن واشنطن تصر على فتح مضيق هرمز بالكامل وتسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، معتبراً أن الملف النووي يمثل أولوية عاجلة.
وجاءت تصريحات روبيو بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تلمس “ميلاً إلى التقارب” مع الولايات المتحدة، عقب زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران ضمن جهود الوساطة الجارية.
وتتجه الأنظار إلى نتائج الاجتماعات والتحركات الدبلوماسية المكثفة خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بأن تحدد واشنطن قريبًا مسار المرحلة المقبلة، بين التهدئة السياسية أو العودة إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.




