تعز تشتعل مجدداً.. القوات تتقدم وغارات تضرب الحوثيين

تواصلت الاشتباكات بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية في جبهتي شريرة وراسن غربي محافظة تعز، وسط تقدم للقوات الحكومية وملاحقتها عناصر الجماعة التي تسعى إلى التمركز في المرتفعات الجبلية بالمنطقة.
وبحسب مصادر محلية، بدأت جماعة الحوثي، بعد تراجع عناصرها من مرتفعات نمان وتقدم القوات الحكومية باتجاه عمق مديرية الوازعية، في زرع ألغام على أطراف المديرية باتجاه طرق الأغبرة والخبل وشريرة، في محاولة لعرقلة تقدم القوات من هذا الاتجاه.
وأضافت المصادر أن الحوثيين نفذوا قصفاً مكثفاً بالمدفعية وقذائف الهاون استهدف قريتي الخبل والعلقمة في المديرية.
من جانبه، أفاد محور تعز العسكري بأن الطيران الحربي شن سلسلة غارات استهدفت رتل إمداد في شارع الستين شمالاً، وتعزيزات في الوازعية غرباً، إضافة إلى مواقع ومخازن أسلحة في مفرقي ماوية والذِّكرة شرقاً، وتجمعاً في حيفان جنوباً، وآليات في غراب شمال غربي المدينة.
ووفق الإحاطة اليومية للمحور بشأن المواجهات، أسفرت الغارات، بحسب البيان، عن تدمير آليات عسكرية ومقتل وإصابة عشرات من عناصر الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية.
كما أعلن المحور إحباط محاولة تسلل لعناصر الحوثيين في جبهة الأحطوب بمديرية جبل حبشي غربي المحافظة، واستهداف مجموعة أخرى أثناء محاولتها التسلل في جبهة حذران غربي مدينة تعز، إلى جانب استهداف عربة لنقل الأفراد في جبهة الكدحة.
وأشار المحور كذلك إلى قصف تجمعات لعناصر الحوثيين في جبهة الأقروض شرقي المدينة.
وتشهد السلسلة الجبلية الممتدة من مديرية رأس العارة في محافظة لحج إلى جبال مديرية جبل حبشي غربي تعز مواجهات متواصلة منذ نحو أسبوعين، في وقت تسعى فيه جماعة الحوثي، وفق مصادر عسكرية، إلى السيطرة على المرتفعات لتعزيز مواقعها في محيط مضيق باب المندب.
وتكتسب المنطقة أهمية إضافية لكونها تضم الطريق الرئيس الذي يربط مدينة تعز وريفها الغربي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً في جنوب البلاد، ما يجعل السيطرة على هذه المرتفعات والطريق عاملاً مؤثراً في حركة القوات والإمدادات بين تلك المناطق.




