قرار مفاجئ يهدد القمح السوري: “اليوريا” خارج الخدمة
خاص – نبض الشام
قرار غامض في توقيت حرج
أثار قرار مفاجئ بوقف بيع وتسليم سماد اليوريا في سوريا موجة قلق واسعة، خاصة أنه جاء في ذروة موسم التسميد. وبين غياب التوضيحات الرسمية وتضارب السياسات، يجد المزارعون أنفسهم أمام أزمة تهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
تحول مفاجئ
القرار لم يقتصر على الطلبات الجديدة، بل شمل أيضاً المذكرات السابقة غير المسلّمة، ما فاقم حالة الارتباك. ويزداد الغموض مع التناقض الواضح مع تعميم سابق سمح ببيع السماد نقداً، ما يثير تساؤلات حول استقرار السياسات الزراعية.
توقيت حساس
يأتي الإيقاف في مرحلة حاسمة من الدورة الزراعية، حيث يُعد سماد اليوريا عنصراً أساسياً لنمو محاصيل استراتيجية، وعلى رأسها القمح. أي تأخير في توفيره قد ينعكس مباشرة على الإنتاجية.
مخاوف من خسائر كبيرة
يحذر مزارعون من تداعيات خطيرة، قد تصل إلى تراجع إنتاج القمح بشكل حاد. وتشير تقديرات إلى احتمال انخفاض إنتاج الدونم إلى مستويات متدنية، ما يعكس حجم الخطر على الموسم الزراعي.
ضغوط الأسعار وسلاسل التوريد
تتزامن الأزمة مع ارتفاع كبير في أسعار الأسمدة والوقود، وسط ضعف الرقابة. كما ساهمت عوامل خارجية، مثل تقييد التصدير من دول مجاورة، في تقليص الإمدادات ورفع الأسعار بشكل ملحوظ.
دعوات للحلول
يطالب مزارعون وتجار بإعادة فتح باب التوزيع سريعاً، أو السماح بالاستيراد المباشر لتخفيف الأزمة وضبط الأسعار، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم.
موسم على حافة الانهيار
في ظل الغموض واستمرار الضغوط، يبدو موسم القمح السوري مهدداً بخسائر كبيرة. ويبقى الحل مرهوناً بقرارات عاجلة تعيد التوازن لسوق الأسمدة قبل فوات الأوان.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




