أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

تفاصيل جديدة عن مقاطع سجن صيدنايا

كشف صحفيان سوريان عن وصولهما إلى مصدر تسجيلات مسرّبة من داخل سجن صيدنايا نُشرت، فجر الثلاثاء، وأثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الصحفيان عمر نزهت وحمزة عباس، إن التسجيلات باتت في عهدة “أيادٍ أمينة”، تمهيداً لتسليمها إلى مختصين، وذلك بعد ساعات من انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر نزهت وعباس في مقطع مصوّر، تحدثا فيه عن تفاصيل الوصول إلى تسجيلات من داخل السجن، مشيرَين إلى أنهما تمكّنا من الحصول عليها، مضيفاً نزهت: “جزى الله خيراً الأخ الذي احتفظ بالفيديوهات حتى اليوم”.

وأعرب عمر نزهت عن أمله في أن تسهم هذه التسجيلات في التعرّف إلى السجّانين العاملين داخل سجن صيدنايا، وما قد تكشفه من معلومات مرتبطة بما جرى داخله.

من جانبه، قال الصحفي حمزة عباس إن الأمر جرى “بالتنسيق مع الثوار أهل الثورة”، من دون أن يوضح ما إذا كان المقصود بذلك الأمن العام أو الأهالي، مؤكداً أن “التسجيلات أصبحت في أيدٍ أمينة”، وذلك منعاً لاستغلال الفيديوهات أو التستر على المجرمين، بحسب تعبيره.

وفي تعليق على الفيديو، أوضح عمر نزهت أن الفيديوهات لم تكن بحوزته سابقاً، نافياً أنهم احتفظوا بها في أي وقت، مضيفاً أنه فور انتشار المقاطع جرى التواصل مباشرة وتمكنوا من الوصول إلى الشخص، الذي نشرها.

نزهت
وأشار نزهت إلى تسليم الفيديوهات إلى المختصين، مضيفاً أنّ نشر أي جزء من هذه المقاطع ليس من مسؤوليتهم، وأن هناك جهة مسؤولة داخل الدولة ستتابع الملف وتتصرف بالطريقة المناسبة.

وبحسب نزهت، فإنّ الشخص الذي نشر المقاطع لم يقدّر حجم الموضوع، وإن ما دفعه إلى النشر كان حالة الغضب والألم على شقيقه الذي استشهد في سجن صيدنايا.

تفاصيل الوصول
وفي تعليق ثانٍ، قدّم نزهت رواية إضافية حول كيفية وصول المواد المصورة إلى ناشرها الأول، موضحاً أن الرجل كان من أوائل الأشخاص الذين دخلوا إلى السجن يوم السقوط، وخلال الفوضى التي حدثت أخذ هارداً يحتوي هذه الفيديوهات.

وأضاف أنّ “الرجل لديه شقيق معتقل، وهو نفسه معتقل سابق لأكثر من مرة، في إشارة إلى الخلفية الشخصية التي دفعت إلى نشر المقاطع لاحقاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى