تحركات خلف الكواليس لإحياء مسار التفاوض النووي

أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مراسل مختص بالشأن الإيراني، أن مصادر داخل طهران تحدثت عن موعد ومكان مبدئيين لجولة جديدة محتملة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب لقرار نهائي بشأن استئناف الحوار.
ونقل الصحفي عبر منصة “إكس” عن مصدر إيراني قوله إن الجولة المقبلة من المحادثات المباشرة قد تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الخميس المقبل، مع الإشارة إلى أن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة رسمياً وتخضع للتحقق.
وأوضح في تدوينته أن الوضع ما زال متغيراً، وأن أي تطورات جديدة تتعلق بالمفاوضات ستحتاج إلى تأكيدات إضافية خلال الساعات المقبلة.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة دولية عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، في إطار جهود تهدف إلى دفع الطرفين للعودة إلى طاولة التفاوض قبل انتهاء فترة التهدئة القائمة.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الجولة الأولى من المحادثات، رغم عدم التوصل فيها إلى اتفاق، جاءت ضمن مسار دبلوماسي مستمر وليس مبادرة منفصلة، مؤكداً استمرار الجهود لتقريب وجهات النظر.
وبحسب مصادر دبلوماسية أخرى، فإن الوسطاء يدرسون حالياً عدداً من التواريخ والمواقع المحتملة لعقد الجولة المقبلة، في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المعنية.
وفي المقابل، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول أمريكي أن مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى في الجولة المقبلة لا تزال غير محسومة، وأن انعقاد الاجتماع ذاته لم يتم تأكيده بعد.
كما أفادت تقارير أخرى بأن باكستان كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع واشنطن وطهران في محاولة لدفع الطرفين إلى استئناف المحادثات، مع الإشارة إلى استمرار التواصل بين الجانبين عبر قنوات غير مباشرة، وتحقيق بعض التقدم في جهود الوساطة، وفق المصادر ذاتها.




