النفط يعود لـ قبضة الدولة: دلالات اقتصادية لاستعادة حقول شرق سوريا
خاص – نبض الشام
منعطف اقتصادي
أعلنت الحكومة السورية استعادة السيطرة على أكبر الحقول النفطية والغازية في شرق البلاد، في تطور يحمل أبعاداً اقتصادية وطاقوية مهمة، ويعيد ملف الموارد الطبيعية إلى صدارة المشهد بعد سنوات من التراجع الحاد في الإنتاج.
تغيير ميداني
أفادت مصادر أمنية بسيطرة القوات الحكومية السورية على حقل العمر النفطي، الأكبر في سوريا، إضافة إلى حقل كونيكو للغاز، عقب معارك مع قوات سوريا الديمقراطية، ما يشير إلى تبدل واضح في خريطة السيطرة على مصادر الطاقة الاستراتيجية.
قطاع متضرر
شهد الإنتاج النفطي السوري تراجعاً حاداً منذ عام 2011، نتيجة الحرب وتضرر البنية التحتية وتوقف الاستثمارات. وكانت الحقول الشرقية، وعلى رأسها العمر والتنك، تشكل قبل الأزمة ركيزة أساسية لإنتاج عشرات الآلاف من البراميل يومياً.
إدارة واستمرارية
وأكدت الشركة السورية للبترول بسط السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز في دير الزور. وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي، صفوان شيخ أحمد، أن العملية نُفذت وفق خطة دقيقة لضمان سلامة المنشآت واستمرارية الإنتاج.
إجراءات ميدانية
وشكلت الشركة غرفة عمليات طارئة لمتابعة الوضع الفني والأمني للحقول، وتأمين المواقع والتنسيق مع الفرق المختصة، فيما تم استلام حقلي الرصافة وصفيان، لتكتمل السيطرة على مجمع الثورة النفطي منتصف يناير الجاري.
رهانات المرحلة
تمثل هذه التطورات فرصة لتعزيز إيرادات الدولة السورية وإعادة تنشيط قطاع الطاقة، غير أن الاستفادة الفعلية تبقى رهناً بقدرة الحكومة على إعادة التأهيل وجذب الاستثمارات وضمان الاستقرار طويل الأمد.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




