خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

بين التردد الأمريكي والاندفاع الإسرائيلي: هل تقترب المواجهة مع إيران؟

خاص – نبض الشام

إيران تعود إلى صدارة القرار
تكثّف إسرائيل تحركاتها السياسية والاستخبارية لإعادة ملف إيران إلى واجهة القرار الأمريكي، في مسعى لدفع واشنطن نحو خطوات عملية تتجاوز التنسيق السياسي، وذلك قبيل لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ملف استخباري شامل
تعمل تل أبيب على إعداد ملف استخباري موسّع يتضمن معطيات حول استئناف إيران أنشطتها النووية، وإعادة بناء قدراتها الصاروخية، وتوسيع نفوذ «الحرس الثوري» داخل إيران وخارجها.

الأذرع الإقليمية
يشمل الملف معلومات عن تصاعد الدعم الإيراني لجماعات في المنطقة، من بينها حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، إضافة إلى تنظيمات أخرى، باعتبارها أدوات نفوذ إيراني إقليمي.

رهان على ترامب
تقدّر إسرائيل أن الرئيس ترامب يدرك الدور المركزي لطهران في زعزعة استقرار الشرق الأوسط، لكنها ترى في الوقت نفسه أنه لا يزال متردداً في الذهاب نحو مواجهة مباشرة، ما يجعل اللقاء المرتقب فرصة لرسم مسار مشترك أوضح.

تغيير في قنوات التواصل
يغيب عن الوفد الإسرائيلي هذه المرة الوزير السابق رون ديرمر، الذي شكّل سابقاً قناة تنسيق رئيسية مع واشنطن، فيما يُتوقع أن يلعب السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة دوراً محورياً، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين.

معضلة القرار العسكري
تواجه إسرائيل خيارين صعبين: إما الاكتفاء بضغوط سياسية واقتصادية طويلة الأمد، أو الدفع نحو عمل عسكري واسع قد يفتح باب تصعيد إقليمي وتكاليف داخلية مرتفعة.

دروس المواجهة الأخيرة
تستند تل أبيب إلى ما تصفه بدروس المواجهة المحدودة التي جرت في يونيو الماضي، والتي كشفت – وفق تقييمها – هشاشة البنية الأمنية الإيرانية، لكنها تعتبر أن الفرصة لم تُستثمر بسبب غياب توافق أمريكي كامل.

الضغط الاقتصادي كبديل
في موازاة الخيار العسكري، تدفع إسرائيل باتجاه تشديد العقوبات، مستندةً إلى تفاقم الأزمات المعيشية داخل إيران، على أمل دفع طهران إلى تنازلات في ملفات النووي والصواريخ ودعم الجماعات المسلحة.

مفترق طرق حساس
بين تشدد القيادة الإيرانية وتباين المواقف الأمريكية، ترى إسرائيل أن تكثيف الضغوط الخارجية، بالتوازي مع دعم معارضي النظام، قد يفتح نافذة لتغيير ميزان القوى، أو على الأقل دفع طهران إلى الانكفاء، في انتظار تحولات أعمق في المرحلة المقبلة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى