عقاب جسدي يطيح بمديرة مدرسة في ريف دمشق

قررت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق إيقاف مديرة إحدى مدارس مدينة داريا عن العمل، بعد تداول تسجيلات مرئية تُظهر ممارستها العقاب الجسدي بحق عدد من الطلاب.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات تُظهر مديرة مدرسة داريا السادسة الخاصة بالحلقة الأولى وهي تحمل عصاً وتضرب عدداً من الطلاب خلال الاجتماع الصباحي.
وتعليقاً على ذلك، أعلن مدير التربية والتعليم في ريف دمشق، فادي نزهت، اتخاذ إجراءات أولية تمثّلت في توقيف المديرة عن العمل ومنعها من دخول المدرسة.
كما أكد نزهت، في منشور على صفحته في موقع “فيسبوك”، تشكيل لجنة خاصة لمتابعة الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق كل من يخالف تعليمات وزارة التربية.
وأعرب نزهت عن “الرفض القاطع لأي نوع من العقاب الجسدي أو الإهانة بحق الطلاب”، مؤكداً حرص مديرية التربية في ريف دمشق على تأمين بيئة تعليمية آمنة قائمة على الاحترام المتبادل والحوار البنّاء.
وبموجب قرارات وتعاميم سابقة صادرة عن وزارة التربية، يُحظر استخدام الضرب أو أي شكل من أشكال العنف في المدارس تحت أي ظرف، ومع ذلك فإن الأوضاع الاستثنائية التي مرّت بها البلاد أسهمت في ضعف تطبيق هذه القوانين بالشكل الأمثل.
وفي بيان صدر في نيسان عام 2021، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ظاهرة ضرب الأطفال في المراكز التعليمية تُعد انتهاكاً واضحاً لكلٍّ من اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب.
وقالت الشبكة آنذاك إن “هذه الظاهرة الخطيرة التي انقرضت منذ سنوات بعيدة في المجتمعات التي تحترم أبسط مبادئ حقوق الإنسان، وتُقدّر أبعاد هذه الممارسات على نفسية الطفل وتنشئته أولاً، وعلى أسرته ومجتمعه ثانياً




