طهران: سنرد على العدوان الإسرائيلي بما يستحق

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ،اليوم السبت، أنّ بلاده، واستناداً إلى حقها المشروع في الدفاع عن النفس، “ستقف بكل قوة في وجه العدوان الإسرائيلي، وسترد عليه بما يستحق”.
ولدى وصوله إلى إسطنبول للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، قال عراقجي إنّ الهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية الخاضعة للرقابة المستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرتبطة بالقرار 2231 لمجلس الأمن، “جريمة لا تُغتفر”، وستكون لها “تداعيات خطيرة على القانون الدولي، خاصة معاهدة منع الانتشار ومصداقية الوكالة الدولية للطاقة”.
وأضاف الوزير الإيراني: “كان من المقرر سابقاً عقد اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في هذا التاريخ، ولكن وبالنظر إلى عدوان الكيان الصهيوني على بلادنا، طلبنا عقد جلسة خاصة لمناقشة هذا الموضوع، وقد تمّت الموافقة على ذلك”، متأملاً في أن يصدر بيان قوي وواضح يدين هذا العدوان.
كما أشار عراقجي إلى أنّه سيستثمر هذه الفرصة لعقد اجتماعات جانبية مع وزراء الخارجية المشاركين، والأمين العام، وكذلك مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وختم الوزير الإيراني بالقول: “سنغتنم هذه الفرصة لإيصال صوت الحق الإيراني والدفاع المشروع لشعبنا إلى مسامع العالم”.
وكان عراقجي قد شدّد، عقب لقائه “الترويكا” الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، الذي انعقد يوم الجمعة 20 يونيو الجاري في جنيف، على أنّ بلاده ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، معرباً عن القلق إزاء عدم التنديد بالعدوان الإسرائيلي.
وحسم عراقجي “بشكل قاطع” أن قدرات إيران الدفاعية غير قابلة للتفاوض، وذكّر بأنّ برنامج البلاد النووي سلمي وخاضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



