أخبــاربلاد الجوار

أنصار الله تعلن استهداف مطار “بن غوريون” الإسرائيلي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة “أنصار الله”، أن “القوة الصاروخية اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا (تل أبيب)”.

وقال المتحدث العسكري باسم “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، إن “العملية نُفذت بصاروخين باليستيين أحدهما فرط صوتي “فلسطين 2” والآخر “ذوالفقار”، مؤكدا أن الضربة “حققت هدفها بنجاح، وتسببت في هروع الملايين للملاجئ، وتوقف حركة الملاحة في المطار لقرابة الساعة”.

وأضاف العميد سريع أن “سلاح الجو المسير، نفذ في وقت سابق من صباح يوم أمس، عملية عسكرية استهدفت المطار، وذلك بطائرة مسيرة نوع “يافا”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم، أنه رصد إطلاق صاروخ قادما من اليمن، مشيرًا إلى أن “منظومة القبة الحديدية تعكف على اعتراضه”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “رصد جيش الدفاع الإسرائيلي إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل منظومات الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على اعتراض هذا التهديد”.

وفي بيان لاحق، قال الجيش إنه “عقب انطلاق صفارات الإنذار، قبل قليل بمناطق عدة في إسرائيل، تم اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن”.

من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان لها: “في أعقاب تفعيل صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب والمركز، شرطة إسرائيل تقوم بعمليات بحث ميدانية لتحديد مواقع سقوط قذائف وشظايا في المنطقة”.

ودعا البيان، “المواطنين تجنب الاقتراب من مواقع السقوط أو لمس بقايا القذائف، التي قد تحتوي على مواد متفجرة”.

ويوم الثلاثاء الماضي، نفذت مقاتلات إسرائيلية 5 غارات على مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة اليمنية، أدت إلى إخراجه عن الخدمة، واستهدفت بـ8 غارات أخرى محطتي “ذهبان” و”حِزيز” لتوليد الكهرباء شمال وجنوب صنعاء، أسفرت عن اندلاع حرائق هائلة، كما قصفت بـ3 غارات محطة توزيع للكهرباء في منطقة عَصِر غرب العاصمة، حسب ما أفاد مصدر يمني.

وحينها، أعلنت حكومة “أنصار الله”، مقتل 3 أشخاص وإصابة 35 آخرين بالغارات الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي ومصنع إسمنت “عمران” ومحطة كهرباء منطقة عَصِر (غرب العاصمة) ومحطة كهرباء “حِزيز” (جنوب العاصمة)، وذلك بعد يوم من إعلانها مقتل 3 مدنيين وإصابة 35 آخرين، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مصنع إسمنت “باجل” وميناء الحُديدة في محافظة الحُديدة (غربي اليمن).

ومنذ استئناف تل أبيب عملياتها العسكرية في قطاع غزة، في 18 مارس الماضي، أعلنت “أنصار الله” تنفيذ 27 هجومًا على إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وكانت “أنصار الله”، قد أعلنت في 16 مارس الماضي، توسيع قرار حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن ليشمل الأمريكية، ردًا على قصف جوي مكثف للولايات المتحدة الأمريكية على صنعاء وعدد من المحافظات بمناطق سيطرة الجماعة.

وسبق ذلك إعلان “أنصار الله”، في 12 مارس الماضي، حظر مرور السفن الإسرائيلية عبر البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، مهددةً بخطوات تصعيدية أخرى، ردًا على استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وانقضاء مهلة حددتها الجماعة لتل أبيب بـ4 أيام لفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات إلى القطاع.

وفي 16 كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت “أنصار الله” عن تنفيذها هجمات على إسرائيل والسفن المرتبطة بها وبالولايات المتحدة وبريطانيا بـ 1255 صاروخًا باليستيًا ومجنحًا وفرط صوتي وطائرة مسيرة، منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى