نتنياهو بلا أغلبية مضمونة.. والعرب يخلطون الأوراق

أظهرت استطلاعات الخروج الأولية للانتخابات الإسرائيلية،تقدماً للأحزاب العربية، بالتزامن مع منافسة محتدمة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والائتلاف الذي يقوده غادي آيزنكوت، من دون أن يتمكن أي طرف من حصد أغلبية واضحة في الكنيست.
وبحسب تقديرات القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية، حصلت القائمتان العربيتان مجتمعتين على ما بين 17 و18 مقعداً من أصل 120، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022، في مؤشر أولي على اتساع التمثيل العربي داخل البرلمان.
في المقابل، أشارت الاستطلاعات إلى حصول الائتلاف الذي يقوده آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، ما يبقي نتائج الانتخابات مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل الحاجة إلى تحالفات برلمانية لتشكيل حكومة قادرة على نيل الثقة.
الأحزاب العربية في قلب الحسابات الانتخابية
وفي أول تعليق على التقديرات الأولية، أعرب رئيس القائمة المشتركة عن أمله في أن تفضي النتائج إلى إنهاء حكم نتنياهو وحكومته، في موقف يعكس حدة المواجهة السياسية خلال الاستحقاق الانتخابي.
ويمنح التقدم المتوقع للأحزاب العربية وزناً إضافياً لتمثيلها البرلماني، فيما تظل قدرة المعسكرات المتنافسة على تشكيل أغلبية مرهونة بالنتائج النهائية ومواقف الأحزاب الأخرى من التحالفات المحتملة.
رفض تمديد التصويت بعد إغلاق الصناديق
وأُغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً، عقب انتخابات شهدت إقبالاً وُصف بالمرتفع، وسط ترقب لنتائج قد تؤثر في مستقبل نتنياهو السياسي وفي شكل الحكومة المقبلة.
وقبل إغلاق الصناديق، طلب حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، من لجنة الانتخابات المركزية تمديد فترة التصويت إلى ما بعد الموعد المحدد، لكن اللجنة رفضت الطلب، مؤكدة أن الناخبين الموجودين داخل مراكز الاقتراع عند موعد الإغلاق سيُسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم، حتى في حال وجود طوابير.
ومع بقاء أي معسكر دون أغلبية حاسمة وفق استطلاعات الخروج، تتجه الأنظار إلى النتائج الرسمية والمفاوضات السياسية التي ستحدد فرص تشكيل الحكومة المقبلة.




