أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

“الدولة وليّة الدم”.. الشيباني يعزّي ذوي ضحايا الغارات الأردنية في درعا

زار وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الخميس، مدينة درعا البلد لتقديم واجب العزاء بضحايا الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مناطق في جنوبي سوريا يوم الاثنين الماضي، وأسفرت، وفق السلطات السورية، عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون.

وأكد الشيباني أن الدولة تتولى متابعة قضية الضحايا، مشيراً إلى أن اللجنة المشتركة ستباشر عملها بهدف إعادة الحقوق إلى أصحابها.

وذكرت محافظة درعا أن الشيباني زار المنطقة لتقديم واجب العزاء بوفاة الأستاذ رياض كراد، الذي قضى جراء الغارات. وشدد الوزير خلال الزيارة على أن «الدولة هي ولية الدم»، موضحاً أن الجهات المعنية تتابع القضية منذ اللحظات الأولى، بتوجيه من رئيس الجمهورية ومتابعة الجهات المختصة.

غارات أردنية واحتجاج سوري رسمي

وشنت طائرات حربية أردنية، مساء الاثنين 26 تشرين الأول، غارات على مواقع في جنوبي سوريا، أسفرت، بحسب الحصيلة التي أعلنتها السلطات السورية، عن مقتل سبعة مدنيين.

وأثارت الغارات احتجاجاً رسمياً من دمشق، التي قالت إن العمليات نُفذت من دون تنسيق مسبق معها، واعتبرت ذلك انتهاكاً للسيادة السورية. في المقابل، أعلن الأردن أن الضربات استهدفت مواقع لتنظيم «داعش»، استناداً إلى معلومات استخبارية بشأن تهديدات أمنية وعمليات قيل إنها كانت قيد التحضير ضد المملكة.

واستدعت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، السفير الأردني لدى دمشق سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الغارات وسقوط ضحايا مدنيين.

لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات الغارات

وسبق ذلك اتفاق بين الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة ومتابعة تداعياتها.

واتفق الجانبان أيضاً على تطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري بين البلدين، بما يسهم في حماية المدنيين واحترام السيادة السورية.

وأعرب الصفدي عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، مقدماً تعازيه إلى الشعب السوري، ومؤكداً احترام الأردن سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وتأتي زيارة الشيباني إلى درعا في وقت تسعى فيه دمشق وعمّان إلى متابعة تداعيات الغارات عبر اللجنة المشتركة، وسط تباين في موقفي البلدين بشأن ملابسات العمليات وأهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى