“ليست حرباً كبيرة”.. ترامب يحذر إيران من النووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إن الحرب مع إيران تمثل «أمراً بسيطاً» بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران لن تحصل على سلاح نووي.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تنفذ «ضربات متقطعة»، مضيفاً: «لكننا لا نقاتل راهناً».
ورداً على الانتقادات التي طالت وصفه الحرب بأنها «أمر بسيط»، رغم سقوط 19 جندياً أمريكياً خلالها، قارن ترامب الصراع مع إيران بحروب خاضتها الولايات المتحدة في فيتنام وأفغانستان واستمرت لسنوات طويلة.
وقال: «سمّوها ما شئتم، فهذا ليس بالأمر المهم. المهم أننا حققنا نجاحاً كبيراً، ومنعنا إيران من حيازة السلاح النووي».
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تفرض، بحسب قوله، سيطرة على الممر البحري، مشيراً إلى استمرار عبور عدد كبير من ناقلات النفط والسفن.
واعتبر أن أهمية المضيق «لم تعد كما كانت في السابق»، في ظل وجود بدائل وخطوط أنابيب نفط يجري العمل على تطويرها، مشيراً إلى وجود مسارات بديلة لنقل النفط.
كما قال ترامب إن القوات الأمريكية قصفت رادارات إيرانية متقدمة، معتبراً أن العمليات التي نفذتها واشنطن داخل إيران حققت نتائج «مذهلة جداً».
وجدد الرئيس الأمريكي تهديده باستهداف منشأة «جبل الفأس» النووية الإيرانية، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تقصفها «قريباً جداً»، ومكرراً تأكيده أن طهران لن تحصل على سلاح نووي.
وفي ملف الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن ترامب أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى روسيا وأوكرانيا لعرض مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين.
وقال إن المبعوثين يحملان مقترحاً لإنهاء الحرب، مضيفاً أن إرسالهما يهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق، معتبراً أن الفرصة لتحقيق ذلك قد تكون قائمة.
وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أنه لا يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، قائلاً إنه يعرف بوتين ويتواصل معه، ولا يرى أن موسكو تخطط لمهاجمة أراضي دول الناتو.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه الأسابيع الأخيرة تصاعداً في الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، والتي طالت أهدافاً اقتصادية ومنشآت مدنية وتجارية.
وتحولت الحرب بين موسكو وكييف إلى أحد أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وسط استمرار العمليات العسكرية وتراجع الآمال بالتوصل إلى تسوية تنهي القتال.




