زورق في قلب التصعيد.. ضربة جديدة في الكاريبي

أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربة استهدفت زورقاً سريعاً في البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنه.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية المعنية بالمنطقة إن الضربة استهدفت زورقاً سريعاً كان يتحرك عبر أحد المسارات المعروفة بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي.
وأضافت أن العملية استندت إلى ما وصفته بمعلومات استخباراتية مؤكدة، أفادت بتورط الزورق في أنشطة مرتبطة بتهريب المخدرات، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المعلومات أو هوية الأشخاص الذين كانوا على متنه.
وأشارت القيادة إلى أن الأشخاص الثلاثة الذين قُتلوا في الضربة كانوا مرتبطين، وفق المعلومات الأميركية، بأنشطة تهريب المخدرات.
وتأتي العملية ضمن حملة عسكرية أميركية مستمرة ضد زوارق وسفن تقول واشنطن إنها تُستخدم في نقل المخدرات عبر البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وتقول الإدارة الأميركية إن السفن التي استهدفتها قواتها منذ أيلول 2025 كانت مرتبطة بنقل مواد مخدرة، فيما تشير المعطيات المعلنة إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً جراء الضربات التي نُفذت في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ ذلك الحين.
وأثارت هذه العمليات انتقادات من جهات حقوقية وخبراء مستقلين، الذين شككوا في الأساس القانوني لبعض الضربات، ووصفوا بعضها بأنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء. كما انتقدت جهات حقوقية أخرى التبريرات التي قدمتها الإدارة الأميركية بشأن استهداف الأشخاص الموجودين على متن تلك القوارب والسفن.
وتأتي الضربة الأخيرة في سياق تصعيد العمليات الأميركية ضد ما تصفه واشنطن بشبكات تهريب المخدرات في المنطقة، وسط استمرار الجدل بشأن الأساس القانوني لاستخدام القوة والآليات المتبعة في تحديد الأهداف.




