
قد تكون بذور الريحان، المعروفة أيضاً باسم “سابجا” أو “توكماريا”، إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، لاحتوائها على الألياف ودهون أوميغا-3 النباتية ومضادات الأكسدة. وترتبط هذه البذور بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، من بينها دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمساعدة في التحكم بالوزن، رغم أن بعض هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة لدى البشر.
وفيما يلي أبرز ستة فوائد صحية محتملة لبذور الريحان:
قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول
تحتوي بذور الريحان على الألياف القابلة للذوبان، التي قد تساعد في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الجهاز الهضمي.
وأظهرت دراسة صغيرة أجريت عام 2022 وشملت 60 بالغاً يعانون من ارتفاع الكوليسترول، أن تناول 5 أو 10 غرامات من بذور الريحان يومياً لمدة 90 يوماً ارتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، إلى جانب ارتفاع مستويات الكوليسترول الجيد.
قد تسهم في خفض ضغط الدم
تحتوي بذور الريحان على البوتاسيوم ومركبات نباتية، من بينها الفلافونويدات والتربينات، وقد تسهم هذه العناصر في دعم تنظيم ضغط الدم.
وفي الدراسة نفسها، ارتبط تناول بذور الريحان يومياً بانخفاض مستويات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة إلى دراسات أوسع لتأكيد هذه النتائج.
قد تدعم التحكم في سكر الدم
قد تساعد الألياف الموجودة في بذور الريحان على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما قد يحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام.
ومع ذلك، لا تزال الأدلة المتاحة لدى البشر محدودة، ولا تكفي حتى الآن لإثبات تأثير واضح لبذور الريحان في التحكم بسكر الدم.
قد تحسن الهضم وحركة الأمعاء
تساعد الألياف على زيادة كتلة البراز وتسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي، ما قد يدعم انتظام حركة الأمعاء ويقلل من الإمساك.
وعند نقع بذور الريحان في الماء، تتشكل حولها طبقة هلامية تساعد على الاحتفاظ بالماء، وهو ما قد يسهم في تليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء.
قد تساعد في التحكم بالوزن
تمتص بذور الريحان الماء وتتمدد، ما قد يزيد الشعور بالشبع. كما قد تسهم الألياف الموجودة فيها في إبطاء عملية الهضم وتقليل الإحساس بالجوع بين الوجبات.
لكن الأدلة العلمية على تأثير بذور الريحان بشكل مباشر في فقدان الوزن لا تزال محدودة، ولذلك لا يمكن اعتبارها وسيلة مثبتة لإنقاص الوزن بمفردها.
مصدر لمضادات الأكسدة
تحتوي بذور الريحان على الفلافونويدات والبوليفينولات ومركبات نباتية أخرى تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد هذه المركبات في الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات.
وأشارت دراسة صغيرة أجريت عام 2024 إلى انخفاض بعض مؤشرات الالتهاب لدى أشخاص تناولوا بذور الريحان المنقوعة لمدة ثمانية أسابيع، إلا أن نتائج الدراسات الصغيرة لا تكفي وحدها لتأكيد هذه التأثيرات بشكل قاطع.
كيف يمكن تناول بذور الريحان؟
يُفضل نقع بذور الريحان قبل تناولها، ويمكن وضع ملعقة كبيرة منها في كوب من الماء لمدة نحو 15 دقيقة، حتى تنتفخ وتتكون حولها طبقة هلامية.
وبعد ذلك، يمكن إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر أو بعض المشروبات والحلويات.
ويُفضل البدء بكميات صغيرة لتقليل احتمالات الانتفاخ والغازات، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء. كما ينبغي اختيار البذور المخصصة للاستهلاك الغذائي، وليس بذور الزراعة.




