1

«الإهانة خط أحمر».. ماذا وراء رسالة محمد صبحي؟

عاد الفنان محمد صبحي إلى دائرة التفاعل بعد نشره رسالة غامضة تحدث فيها عن الخلافات وحدود التعامل بين الأشخاص، مؤكداً أن الاختلاف يمكن تجاوزه، لكن الإهانة قد تترك أثراً يصعب محوه حتى بعد عودة العلاقات.

وكتب صبحي عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «اختلفوا زي ما أنتم عايزين لكن الإهانة خط أحمر، لأنها بتفتح جرح مهما رجعت العلاقة بعد كده ما بيلمش».

وجاءت الرسالة بعد فترة من الجدل الذي رافق حالته الصحية، عقب تداول أنباء عن تدهور حالته ودخوله العناية المركزة، وهو ما نفاه الفنان، موضحاً أن زيارته للمستشفى اقتصرت على إجراء بعض الفحوص الطبية.

وقال صبحي إنه لا يرغب في تضخيم الأمور لمجرد تصدرها مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه رأى ضرورة توضيح حقيقة حالته بعد انتشار الشائعات التي أثارت قلق عدد من المقربين منه.

وأضاف: «أنا لا أحب أن أكبر المواضيع كي تصبح تريند، وفي الوقت ذاته لا أريد أن أتهرب»، مؤكداً أن ما جرى تداوله بشأن حالته الصحية لا يعكس الحقيقة.

وأوضح أنه لم يدخل العناية المركزة، قائلاً: «لم أدخل العناية المركزة، ولكن ذهبت للمستشفى لإجراء الفحوصات، ولم أستغرق أكثر من ساعة هناك، لا يوجد داعٍ للمبالغة».

وتأتي رسالته الأخيرة بعد منشور سابق أثار بدوره تفاعلاً واسعاً، تحدث فيه عن أشخاص يتخلون عن الآخرين خلال الأزمات، من دون أن يحدد هوية من يقصدهم.

وكتب صبحي في المنشور: «هؤلاء دعهم، ولا تأسف عليهم أبداً: من ترصد لك في أزمتك، ومن استرخص قيمتك، ومن هانت عليه عشرتك، ومن تركك وقت عثرتك».

وتفاعل متابعوه مع المنشور، خصوصاً أنه جاء بعد خروجه من المستشفى، وطرح بعضهم تساؤلات بشأن احتمال ارتباط الرسالة بموقف شخصي تعرض له خلال أزمته الصحية، إلا أن الفنان لم يذكر أنها موجهة إلى شخص بعينه.

وكان صبحي قد توجه إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية، مؤكداً أن الأمر لم يصل إلى حد دخوله العناية المركزة، خلافاً لما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما أوضح أنه يخضع لفحوص طبية دورية كل ثلاثة أو أربعة أشهر للاطمئنان على صحته، وذلك في أحد المستشفيات المتخصصة بمدينة الشيخ زايد.

ورغم التفاعل الواسع مع منشوراته الأخيرة، لم يكشف صبحي ما إذا كانت تصريحاته بشأن الإهانة أو التخلي عن الآخرين خلال الأزمات مرتبطة بشخص أو خلاف محدد، لتبقى رسائله مفتوحة أمام تفسيرات متابعيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى