قرار تاريخي في سوريا.. الشرع يكشف دور بن سلمان وأردوغان

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعبا دوراً في الجهود الرامية إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، واصفاً القرار الذي اتُخذ بهذا الشأن بأنه “تاريخي”.
وقال الشرع، خلال مشاركته الثلاثاء في منتدى الإعلام العربي في الإمارات، إن الوساطة التي قام بها بن سلمان وأردوغان مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسهمت في اتخاذ قرار رفع العقوبات عن سوريا.
وأضاف أن سوريا “وُلدت من جديد” بعد رفع العقوبات، معتبراً أن الطريق بات ممهداً أمام البلاد، وأن المرحلة المقبلة تتطلب سياسات وإجراءات مناسبة واتخاذ خيارات وصفها بالصحيحة، بما يسمح بالمضي قدماً في المشروع السوري.
الشرع: سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة
وأكد الرئيس السوري أن بلاده ستسعى إلى أن تكون دولة طبيعية وقوية وقادرة على تحقيق النمو الاقتصادي، مشدداً على أهمية الاستثمار في تنمية المجتمع وتطوير مهاراته.
وقال إن اتخاذ الخيارات المناسبة من شأنه أن يساعد سوريا على بناء اقتصاد ومؤسسات تجعلها دولة فاعلة في محيطها، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو العلمي، إلى جانب مختلف القطاعات الأخرى.
لقاء الشرع وترامب في الرياض
ويعود أول لقاء بين الشرع وترامب إلى مايو 2025، عندما اجتمع الطرفان في العاصمة السعودية الرياض على هامش قمة خليجية، بحضور ولي العهد السعودي.
وكان ترامب قد قال لاحقاً إن الأمير محمد بن سلمان أقنعه باتخاذ قرار رفع العقوبات عن دمشق، في ظل ما تسببه العقوبات من عوائق أمام جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي بعد أكثر من 14 عاماً من الحرب.
ويأتي رفع العقوبات في وقت تسعى فيه دمشق إلى إعادة بناء الاقتصاد واستعادة النشاط في مختلف القطاعات، وسط تحديات تتعلق بإعادة الإعمار وتطوير المؤسسات وتحسين الظروف الاقتصادية.




