البنتاغون يكشف خسائر المعركة مع إيران

أعلن البنتاغون ارتفاع عدد العسكريين الأميركيين الذين تعرضوا للإصابة خلال المواجهة مع إيران إلى 687 جنديًا، في حصيلة جديدة تعكس حجم الخسائر التي لحقت بالقوات الأميركية منذ بدء التصعيد بين الطرفين.
وبحسب بيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية، فقد أُصيب 417 عسكريًا خلال عملية “إيبيك فيوري”، التي أعلنت الإدارة الأميركية انتهاءها في 5 أيار الماضي.
كما سُجلت إصابة 270 عسكريًا آخرين خلال العمليات العسكرية التي بدأت في 7 تموز، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 687.
وفي المقابل، بقي عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية عند 18 عسكريًا، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد النقاش داخل الإدارة الأميركية بشأن تأثير المواجهة على مخزونات الأسلحة والذخائر، وسط تقارير تحدثت عن استنزاف جزء كبير من الترسانة الصاروخية الأميركية خلال العمليات ضد إيران.
وأفادت تقارير إعلامية بأن ملف الذخائر والصواريخ الاعتراضية كان حاضرًا في اجتماعات الإدارة الأميركية خلال الأسابيع الماضية، خصوصًا قبل قرار إلغاء ضربات كانت مقررة ضد إيران في مطلع آب الجاري.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار المساعي السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن مضيق هرمز، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تشهد توترًا وسط محاولات لتجنب تصعيد جديد.




