أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

من الهدنة إلى التوسع.. ماذا يحدث في غزة؟

وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق الخاضعة لسيطرته ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” ليشمل أجزاء من شارع صلاح الدين، الطريق الرئيسي الذي يربط شمال قطاع غزة بوسطه وجنوبه، وذلك للمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأفادت مصادر ميدانية بأن دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تقدمت في منطقة حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وقامت بإزاحة المكعبات الصفراء التي تحدد مسار “الخط الأصفر” إلى الجهة الغربية من شارع صلاح الدين قرب منطقة “مفترق دولة”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نقل في وقت سابق حدود هذا الخط إلى محاذاة شارع صلاح الدين من جهته الشرقية، ما أدى إلى قطع أحد أهم الطرق التي تربط مناطق شمال القطاع بوسطه.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع متواصل للمناطق الواقعة داخل نطاق “الخط الأصفر”، إذ تشير تقديرات ميدانية إلى أن مساحة هذه المناطق ارتفعت من نحو 51% من مساحة قطاع غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار إلى قرابة 70%.

ويفرض انتشار الجيش الإسرائيلي ضمن هذه المناطق قيوداً على حركة السكان، ويحرم أعداداً كبيرة من الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم الواقعة قرب الخط، كما يعرقل وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية.

وتكتسب المناطق الواقعة ضمن نطاق “الخط الأصفر” أهمية خاصة بالنسبة لسكان القطاع، كونها تضم مساحات زراعية كانت تُعد من أبرز مصادر الإنتاج الغذائي في غزة.

ويحذر فلسطينيون من أن استمرار توسيع هذه المناطق قد يزيد الضغوط الإنسانية، في ظل أزمة الغذاء المستمرة وصعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر الرزق الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى