أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

إيران تدخل طوراً جديداً.. ماذا كشف فانس؟

تتجه الأنظار إلى الشهرين المقبلين في مسار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصريحات لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس تحدث فيها عن دخول المواجهة مرحلة مختلفة، بالتزامن مع استمرار التوتر حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال فانس إن المواجهة بين واشنطن وطهران ستدخل «طوراً مختلفاً كلياً خلال شهرين»، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يملك صلاحية تحديد توقيت بدء العمليات العسكرية وإنهائها.

وأضاف أن المستقبل لا يمكن التنبؤ به، لكنه اعتبر أن ترامب محق في حديثه عن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة خلال هذه الفترة، من دون أن يوضح طبيعة التحول المتوقع أو الأدوات التي قد تستخدمها الإدارة الأميركية.

وأوضح فانس أن قرار الانتقال بين مراحل المواجهة يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأميركي، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الملاحة في مضيق هرمز

وتطرق نائب الرئيس الأميركي إلى الوضع في مضيق هرمز، قائلاً إن إيران ستواصل فقدان السيطرة على حركة الملاحة في المضيق حتى موعد الانتخابات.

وأشار إلى أن حركة العبور عبر الممر البحري الحيوي عادت إلى أكثر من 50 في المئة من معدلها الطبيعي، في مؤشر إلى استمرار جزء من حركة الشحن والطاقة رغم التوترات الأمنية في المنطقة.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بسبب دوره في حركة نقل النفط والغاز والتجارة البحرية العالمية، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في الملاحة عبره موضع متابعة من الأسواق والدول المعنية بأمن إمدادات الطاقة.

نفاد صبر داخل الولايات المتحدة

وفي ما يتعلق بالموقف الداخلي الأميركي، أقر فانس بوجود حالة من نفاد الصبر لدى جزء من الأميركيين، لكنه قال إن الولايات المتحدة لا تنفذ في المرحلة الحالية ما وصفه بعمليات عدوانية.

وقال إن الإدارة الأميركية تدرك حالة الترقب داخل الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لا تشارك حالياً في عمليات من هذا النوع.

وتأتي تصريحات فانس في وقت يبقى فيه مسار العلاقة بين واشنطن وطهران مفتوحاً على عدة احتمالات، في ظل استمرار التوتر المرتبط بمضيق هرمز وحركة الملاحة فيه.

ولم يحدد نائب الرئيس الأميركي طبيعة «الطور المختلف كلياً» الذي تحدث عنه، أو ما إذا كان التحول المرتقب سيتخذ مساراً سياسياً أو عسكرياً أو تفاوضياً، مكتفياً بربطه بالقرارات التي سيتخذها ترامب خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى