أخبــاربوصلة الشامنبض الساعة

هجوم أمني يقطع طريق دمشق-حمص ويستنفر الريف

تعرضت نقطة تابعة لقوى الأمن الداخلي السورية في قرية جراجير بريف دمشق لاعتداء نفذه عدد من أبناء المنطقة، على خلفية مقتل شاب خلال اشتباك بين قوات الأمن ومجموعة من المهربين على الحدود السورية–اللبنانية في وقت سابق من الأسبوع.

وقال مصدر في الأمن الداخلي إن مجموعة من الأشخاص أقدمت على إحراق النقطة الأمنية والاعتداء على عناصرها، إضافة إلى قطع طريق دمشق–حمص، في محاولة للتأثير على حركة السير وإثارة حالة من الفوضى في المنطقة.

وأضاف المصدر أن القوات الأمنية عززت انتشارها واتخذت إجراءات ميدانية لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء، مشيراً إلى استمرار بعض المتجمهرين في أعمال التحريض والاستفزاز.

وأوضح أن قوى الأمن نفذت لاحقاً عملية أمنية استهدفت عدداً من الأشخاص المتورطين في الاعتداءات، وأسفرت عن توقيف عدد منهم.

وكان الشاب قصي محمد عبد الله بكر، البالغ من العمر 18 عاماً، قد قُتل الإثنين الماضي خلال اشتباك بين قوات حرس الحدود السورية ومجموعة من المهربين قرب الحدود اللبنانية، مقابل بلدة جراجير في ريف دمشق.

ووفق روايات متداولة من سكان المنطقة، كان الشاب مرتبطاً بأنشطة تهريب عبر الحدود، وأصيب خلال المواجهات التي اندلعت بين القوات الأمنية والمهربين، ما أدى إلى وفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى